فيديو: ملك السعودية وولي عهده يصافحون رئيس وزراء قطر
أظهر البث المباشر لأعمال القمة العربية الخليجية التي عُقدت في مكة المكرمة أمس مصافحتين منفصلتين لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان مع رئيس وزراء قطر الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.
وتداول النشطاء لقطات المصافحة على مواقع التواصل الاجتماعي متمنين أن تنتهي الأزمة الخليجية التي بدأت بفرض حصار على قطر.
الشيخ صباح الله يطول في عمره يقرّب بين معالي الشيخ عبدالله بن ناصر ال ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظه الله وملك السعودية فقط..
.
واللي على اليمين شكله زعل 😄 وواحد ثاني ماوده يشوف هاللحظه 😄
.
#القمه_الخليجيه_العربيه pic.twitter.com/OHAE35DiBI— صباح ربيعة الكواري (@Suba7_alkuwari) May 30, 2019
وكانت الرياض لقمتين طارئتين عربية وخليجية في 30 مايو/ أيار الجاري، وقمة لمنظمة التعاون الإسلامي في 31 من نفس الشهر لمناقشة الهجمات التي استهدفت بطائرات دون طيار منشآت نفطية سعودية، وكذلك الهجمات التي استهدفت أربع سفن، من بينها ناقلتا نفط سعوديتان، قبالة ساحل دولة الإمارات، في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتلقى أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني دعوة رسمية من خادم الحرمين الشريفين لحضور القمم الثلاث في مكة المكرمة. وأوفدت قطر رئيس وزرائها للمشاركة.
وهذه أرفع زيارة لمسؤول قطري إلى السعودية منذ بدء الأزمة القطرية وحصار الدوحة في يونيو/ حزيران 2017.
وتتزامن القمم التي دعت لها السعودية أمس واليوم مع قرب الذكرى الثانية لفرض كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارًا على قطر وقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق الحدود والمجال الجوي أمامها.
وتتهم تلك الدول الدوحة بدعم الإرهاب، لكن الدوحة نفت مرارًا ذلك، مؤكدة أن تلك الدول تسعى من وراء الحصار إلى التحكم بالقرار السيادي لقطر والتأثير فيه.
وأدان البيان الختامي للقمة الخليجية مساء أمس الهجمات الحوثية على المملكة، وعمليات التخريب التي حدثت لأربع سفن تجارية قبالة الإمارات.
وأكد البيان “قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون الخليجي، ووحدة الصف بين أعضائه، لمواجهة التهديدات، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها، ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون”.
وشدد على ضرورة أن “تقوم إيران بتجنيب المنطقة مخاطر الحروب بالتزامها بالقوانين والمواثيق الدولية والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ووقف دعم الجماعات والميليشيات الإرهابية، وتهديد أمن الممرات البحرية والملاحة الدولية”.
اقرأ أيضًا















