الأسد: فقدنا 100 ألف جندي ولا يوجد تعذيب في سجوننا

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن جيشه فقد قرابة 100.000 جندي خلال حرب الثماني سنوات.

وفي مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، قال الأسد إن الجنود السوريين لم يمتوا للدفاع عنه، بل كانوا يضحون بأرواحهم من أجل وطنهم.

ونفى الأسد وجود تعذيب في السجون السورية، رغم وجود العديد من الوثائق والصور التي تؤكد انتهاكات حقوق الإنسان في سجون النظام، وقال إن أجهزة المخابرات لديها كل المعلومات اللازمة عن مواطنيها ولم تكن بحاجة إلى انتزاع التفاصيل من أي شخص. تحت التعذيب.

وزعم أن “الاتهامات الموجهة إلى قوات الأمن باستخدام الأسلحة الكيميائية لم تكن أكثر من مزاعم”.

وقال عن أهداف جيشه، “هدفنا هو قتل الإرهابيين من أجل حماية المدنيين، وعدم السماح للجماعات الإرهابية بالتحكم في مصير المدنيين والأبرياء وقتلهم”.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بسرقة” النفط بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، وأضاف: “الأمريكيون يحاولون دائمًا نهب الدول الأخرى بطرق مختلفة. أنا لا أشير إلى سرقة النفط أو الأموال أو الموارد فقط، ولكن أيضًا سرقة حقوق الدول الأخرى”.

وأضاف “النفط أحد العوامل التي ساهمت في اندلاع النزاع المسلح في سوريا”.

وبشأن دور روسيا في بلاده، قال الأسد “إنها تدافع عن مصالحها بطرق مختلفة. يتمثل أحد جوانب هذه الاستراتيجية الدفاعية في محاربة الإرهاب في أي بلد مهدّد، مما يعني حماية الشعب الروسي، حيث أن الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة بلا حدود ولا يمكن حصرها داخل منطقة معينة”.

ويتطلع النظام السوري، المنبوذ من القوى الغربية وبعض الدول العربية، إلى دول صديقة بما في ذلك إيران وروسيا والصين للعب دور رئيسي في إعادة بناء البلاد، مع تقدم الحرب نحو عامها التاسع.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن إيران وقعت اتفاقًا مبدئيًا قبل أيام للمساعدة في إعادة بناء شبكة الكهرباء التابعة للحليف العربي، فيما تسعى طهران إلى دور اقتصادي متعمق بعد سنوات من الحرب في سوريا.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن مذكرة تفاهم وقعها وزيرا الكهرباء في البلدين شملت بناء محطات توليد الكهرباء وخطوط النقل وتقليل الخسائر في شبكة الكهرباء السورية وإمكانية توصيل شبكات البلدين عبر العراق.

ولم يذكر التقرير قيمة الصفقة.

ومنذ عام 2012 على الأقل، قدمت إيران دعمًا عسكريًا مهمًا لحكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد، مما ساعدها على استعادة السيطرة على مناطق واسعة من البلاد.

ويقول خبراء إيرانيون إن طهران تهدف الآن إلى جني أرباح مالية من مساعدتها.

وفي الوقت الحالي، تشارك الشركات الإيرانية في العديد من المشاريع الكبرى في صناعة الكهرباء في سوريا، من بينها بناء محطة كهرباء كبرى في اللاذقية، والتي تنفذها مجموعة مبنا الإيرانية، وفقًا لصحيفة طهران تايمز.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن وزير الكهرباء السوري محمد زهير الخربوطلي قوله إن 50٪ من شبكة البلاد تضررت وأن “دور إيران مهم” في إعادة الإعمار.

 

صفقة تمنح إيران إعادة بناء شبكة الكهرباء في سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى