لماذا همشت الإمارات دور قطر في اتفاق دارفور ؟

قال تقرير استخباراتي إن الإمارات همّشت دور قطر في توقيع اتفاق السلام في دارفور الذي تم توقيعه قبل أيام مع الحركات المتمردة.

وأوضح تقرير نشره موقع “أفريكا أنتليجنس” أن قطر حاولت لعب دور في إتمام الاتفاق الذي تم توقيعه في دارفور مع الحركات المتمردة.

ولفت التقرير إلى أن الإمارات كانت تلعب دورًا في السودان حين لاحظت قطر تهميش دورها في عقد اتفاق السلام بين الخرطوم وجوبا.

وكانت الحركات المتمردة وقعت اتفاق سلام في دارفور ينهي النزاع بين السودان وجنوب السودان في الثالث من الشهر الجاري وحضرته الإمارات .

وكان توقيع الاتفاق تم في جوبا جنوب السودان وليس في قطر كما كان منتظرًا.

ولفت التقرير إلى أن دور قطر تراجع منذ سقوط نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير العام الماضي.

وأكد التقرير أنه بعد سقوط الرئيس السوداني عمر البشير دخلت الإمارات بكل ثقلها إلى السودان.

وذلك للقيام بدور فعال في حسم الصراع في دارفور، وللقيام بذلك اقتربت الإمارات من عدة فصائل متمردة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

ومن بين هؤلاء زعيم حركة تحرير السودان ميني ميناوي، وزعيم أحد أفرع الحركة الشعبية لتحرير السودان بالشمال.

وهو مالك عقار وملازمه ياسر عرمان.

وأكد أنّ الثلاثة زاروا ابوظبي بانتظام منذ عام 2019.

وأشار إلى انّ ”من بين المجموعات التي ظلت قريبة من قطر لا يوجد أكثر من زعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم محمد وهذا لا يكفي للسماح لدى قطر بالتأثير في المفاوضات“ وفق تعبيره.

ويشير التقرير إلى انّ الإمارات ”الحاضرة في كل مكان مع السلطات السودانية الجديدة.

وقد ظلت في نفس الوقت متحفظة نسبيًا ولم تعرض أبدًا استضافة المفاوضات أو توقيع السلام.

ووقّع ممثلون عن الحكومة الانتقالية والمتمردين الاتفاق في دارفور خلال مراسم أقيمت في عاصمة جنوب السودان، جوبا.

وذلك في أجواء احتفالية تخللها التصفيق والزغاريد والهتاف.

اتفاق سلام

وقال رئيس فريق الوساطة في جنوب السودان الذي حضرته الإمارات توت قلوال، قبل وقت قصير من التوقيع.

“اليوم توصلنا إلى اتفاق سلام. نحن سعداء. لقد أنهينا المهمة”.

كما وضع الضامنون للصفقة من تشاد و قطر ومصر والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة توقيعاتهم على الاتفاق.

إقرأ ايضًا: السودان: العلاقة مع إسرائيل قابلة للنقاش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى