قوات الحكومة الليبية تدمّر طائرة شحن عسكرية لحفتر
دمّرت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا طائرة شحن عسكرية لقوات خليفة حفتر في بلدة ترهونة جنوب العاصمة طرابلس.
وأكدت قوات حفتر، الذي تحاول الاستيلاء على طرابلس منذ عام، أن طائرة الشحن التابعة لها أصيبت على أرض مطار في بلدة ترهونة، التي تسيطر عليها وتستخدمها كقاعدة أمامية رئيسية.
أما الجيش الليبي فذكر في بيان له أن سلاح الجو التابع له دمّر طائرة شحن عسكرية تابعة لحفتر كانت تحمل ذخيرة.
ووفقًا لخبراء الأمم المتحدة ودبلوماسيين ومحللين، فإن الإمارات تدعم قوات حفتر وتزودهم بطائرات “وينج لونج” الصينية الصنع.
ووقعت الحكومة الليبية اتفاقية تعاون عسكري مع تركيا، أرسلت أنقرة بموجبها تعزيزات إلى الحكومة تشمل أنظمة الدفاع الجوي وطائرات بدون طيار جديدة بالإضافة إلى المستشارين العسكريين.
ويحاول حفتر الاستيلاء على العاصمة مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا منذ عام، لكن محاولاته تبوأ بالفشل حتى اليوم.
وقد يؤدي تصعيد القتال إلى كارثة على النظام الصحي الليبي المجزأ في التعامل مع فيروس كورونا، بعد أن أكدت السلطات أول حالة إصابة بالمرض في أواخر مارس / آذار.
ويوم الجمعة الماضي، كدت وكالة الأناضول أن قوات حكومة الوفاق أسقطت 3 مقاتلات حربية لحفتر من نوع سوخوي.
وأوضحت أن قوات حكومة الوفاق الوطني دمّرت أيضًا العديد من المركبات والأسلحة الثقيلة، خلال العملية التي تم إطلاقها قبل نحو أسبوع.
وكشفت المصادر عن إسقاط ثلاث طائرات حربية من طراز سوخوي 22.
وأشارت إلى استهداف عدة دبابات ومدفعية وعربات مدرعة وأسلحة ثقيلة ومواقع تابعة لميليشيا حفتر.
وأعلنت قوات الوفاق يوم الخميس تدمير ثلاث ناقلات وقود كانت في طريقها لتزويد قوات حفتر جنوب العاصمة طرابلس.
وعلى الرغم من إعلان حفتر ، في 21 مارس / آذار ، التزامًا كاملاً بهدنة إنسانية للتركيز على الجهود المبذولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، واصلت قواته انتهاك وقف إطلاق النار وقصف مواقع مختلفة في العاصمة.
ورداً على خرق حفتر للهدنة، شنت قوات حكومة الوفاق عملية عاصفة السلام في 25 مارس.















