صندوق النقد الدولي يدعم اليمن بـ 665 مليون دولار

سيمنح صندوق النقد الدولي لليمن 665 مليون دولار حقوق سحب خاصة، بحسب تصريحات الممثل الإقليمي لصندوق اليمن غازي الشبيكات.

حيث سيسهم ذلك في التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن نتيجة الحرب المستمرة.

اقرأ أيضًا: حرب الريال اليمني يعمق الأزمة في بلد تمزقه الحرب

وقالت كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في تغريدة على تويتر: “اليوم، تتلقى البلدان الأعضاء في صندوق النقد الدولي حصصها من مخصصات #SDRs الجديدة البالغة 650 مليار دولار – وهي الأكبر في التاريخ!”

ودعت هذه الدول إلى استخدام هذه المخصصات بطريقة مسؤولة وحكيمة، لما فيه مصلحة جميع المواطنين.

ووافق مجلس محافظي صندوق النقد الدولي على تقديم أكبر دعم في تاريخه بما يعادل 650 مليار دولار في وحدات حقوق السحب الخاصة (456 مليار وحدة)، لمساعدة البلدان على التعامل مع التداعيات المتزايدة الناتجة عن جائحة COVID-19.

وأشار الشبيكات إلى أن تخصيص حقوق السحب الخاصة سيعزز احتياطيات اليمن من العملة الصعبة بأكثر من 70٪، وسيوفر الدعم لدولة تشتد الحاجة إليها لمواجهة الأزمة، بما في ذلك الاحتياجات الغذائية والطبية العاجلة للسكان.

يذكر أن المعارك بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين المدعومين من إيران استنزفت منذ أكثر من ست سنوات احتياطيات النقد الأجنبي في اليمن الذي يستورد معظم بضائعه.

كما يعتمد أكثر من 80٪ من السكان على المساعدات.

ولتتمكن من إنفاق حقوق السحب الخاصة، يجب على الدول استبدالها بعملة صعبة، وهذا يتطلب إيجاد دولة مستعدة للمشاركة في المبادلة.

يُشار إلى أن حقوق السحب الخاصة هي أصل احتياطي دولي أنشأه صندوق النقد الدولي في عام 1969 ليكون مكملاً للاحتياطيات الرسمية للدول الأعضاء.

وبلغ إجمالي التخصيصات الموزعة حتى الآن 660.7 مليار وحدة (ما يعادل 943 مليار دولار).

يتم تحديد قيمة حقوق السحب الخاصة وفقًا لسلة من خمس عملات: الدولار الأمريكي واليورو واليوان الصيني والين الياباني والجنيه الإسترليني.

يذكر أن صندوق النقد الـدولي هو وكالة متخصصة تابعة لنظام بريتون وودز للأمم المتحدة، تم إنشاؤه بموجب معاهدة دولية في عام 1944 للعمل على تعزيز صحة الاقتصاد العالمي.

ويقع المقر الرئيسي للصندوق في واشنطن العاصمة، ويديره 189 عضوًا يشملون تقريبًا كل دولة في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى