وزيرة المواصلات الإسرائيلية في المغرب لتوقيع اتفاقيات تعاون بين الجانبين

وصلت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، وصولها إلى المملكة المغربية، لتوقيع “اتفاقيات تعاون” بين الجانبين وتعزيز اتفاقية التطبيع بين المغرب والإحتلال الإسرائيلي.
وعقب وصولها في زيارة غير محددة المدة، قالت ريغيف في تغريدة عبر تويتر: “هذه هي الزيارة الأولى لوزير مواصلات إسرائيلي إلى المغرب”.
وأضافت : “ستشمل الزيارة لقاء مع نظيري وزير النقل المغربي محمد عبد الجالي، وتوقيع اتفاقيات تعاون مهمة حول قضايا النقل بين البلدين”.
ولفتت ميري ريغيف إلى أنه “من ناحية شخصية سأضيء خلال الزيارة شمعة على قبر جدي الراحل (لم تذكر اسمه)”.
לפני מספר דקות נחתנו משלחת מקצועית במרוקו.
זהו ביקור ראשון של שר/ה תחבורה ישראלי במרוקו.
הביקור יכלול פגישה עם מקבילי, שר התחבורה של מרוקו, מר Mohamed Abdeljali, וחתימה על הסכמי שיתופי פעולה חשובים בנושאי תחבורה בין המדינות. pic.twitter.com/ZS93r3PGyG— מירי רגב (@regev_miri) May 28, 2023
من جانبه، أشار شاي كوهين، رئيس بعثة سفارة إسرائيل بالرباط، في تغريدة إلى أن ميري ريغيف “ستوقع ثلاث اتفاقيات ثنائية في مجالات النقل البحري وسلامة الطرق والاعتراف برخص القيادة”.
وقال كوهين: “هذا انعكاس مهم آخر لتوسيع علاقتنا”.
واستعادت إسرائيل والمغرب العلاقات الدبلوماسية في ديسمبر 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام، وهي عملية تطبيع بين إسرائيل وعدة دول عربية، بدعم من الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وعلى الرغم من أن القضية الفلسطينية تثير الكثير من التعاطف تاريخيا في المغرب، إلا أن دعوات الهيئات المتضامنة مع الفلسطينيين للاحتجاج على التطبيع لا تلقى في العموم استجابة واسعة.
ووقع المغرب وإسرائيل، منذ استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، عدة اتفاقيات للتعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية وكذا الثقافة والرياضة.
كما أطلق البلدان خطوطا جوية مباشرة بينهما تسهل خصوصا سفر السياح الإسرائيليين من أصول مغربية، إلى المملكة بعدما كانوا يضطرون للمرور عبر بلدان أوروبية.
في المقابل كانت الرباط قد أعربت عن إدانتها الشديدة “لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية”، عقب الصدامات العنيفة التي شهدتها مدينة القدس في أبريل.
وعلى الرغم من الهجرة الهائلة لليهود المغاربة إلى إسرائيل في أعقاب نكبة عام 1948 ، يقدر عدد أفراد الجالية اليهودية المغربية المقيمين حاليًا في المملكة بحوالي 3000 ، وهم أكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا.
الجذور اليهودية متجذرة بعمق في المغرب ، وازدادت أعدادهم بشكل كبير في القرن الخامس عشر بعد فرارهم من البلاد بعد طردهم من إسبانيا المجاورة.
وفي أواخر الأربعينيات من القرن الماضي ، كان هناك ما يقرب من 250 ألف يهودي مغربي يعيشون في المملكة.















