سياسيون وحقوقيون: رياح التغيير السياسي ستهب على دول الخليج
أعربت شخصيات سياسية وحقوقية عن تفاؤلها بالتغيير السياسي نحو الديمقراطية في الدول الخليجية في ظل الوعي الشعبي والمناخات العالمية.
اقرأ أيضًا: مع جو بايدن.. الإمارات والسعودية أمام سياسة أمريكية جديدة
ففي مؤتمر نظمه تكتل المعارضة البحرانية في لندن الخميس كشف المستشار القانوني أنور الرشيد عن لقاء جمعه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في البحرين، قال فيه أن لا سبيل للأنظمة إلا الرضوخ إذ أن التحول إلى ممالك دستورية في الخليج قادم قادم”.
من ناحيتها قالت الناشطة الحقوقية البارزة ابتسام الصائغ أن على الأنظمة أن تعي بأن زمن السمع والطاعة انتهى”. مضيفة بأن على الأنظمة أن تفهم بأن الشعوب من حقها “ أن تعترض وتناقش وتشارك وصولاً إلى التغيير السياسي”.
وأوضحت الصائغ أن هذه الحقوق ليست أمنيات أو أحلام لن تتحقق، بل لا بد أن تتحقق لأن عواملها بارزة إذ أن الأجيال الحالية تختلف عن الأجيال السابقة فهي متعلمة ومتفتحة واندمجت مع الشعوب الديمقراطية ولا بد أن تكون لها يد في التغيير القادم”.
من جانب آخر حذر الناشط السياسي اليمني أحمد المؤيد من بالانخداع بالشعارات التي تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أنها “المولد الرئيسي للمشاكل في المنطقة”.
وكانت أشارت تحليلات سياسية لأكثر من وكالة إخبارية إلى أن الإمارات والسعودية أمام تحولات جديدة في السياسة الأمريكية منذ استلام جو بايدن الحكم.
وأكد المؤيد أنه “نحن نعلم لا يوجد مصالح استراتيجية لواشنطن في الدول الخليجية إلا تفريق الشعوب العربية والاستيلاء على ثرواتهم ودعم الكيان الإسرائيلي وحمايتها”.
وشدد المؤيد في كلمته على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح لديمقراطية حقيقية في الدول الخليجية لأن الديمقراطية ستعدّ ولو بشكل جزئي عن آراء الشعوب والأمريكان مرتاحون جدا لهذا الوضع الحالي وهو أن يكون هناك رأس يأخذ الحماية من أمريكا ويطوع لها شعوب المنطقة”.
وتطرقت الندوة إلى الانتهاكات الممنهجة في بعض الدول الخليجية وعلى رأسها البحرين التي تغص معتقلاتها بسجناء الرأي، مؤكدين على الحق في محاكمة الجلادين والقتلة وأنه حق لا يسقط بتقادم الأيام والزمن.
وأجمع المجتمعون على ضرورة خلق جبهة خليجية تضم النشطاء والمعارضين للظهور بصورة أكبر فاعلية نحو التغيير السياسي المنشود.















