5 جرحى بانفجار قنبلة قرب حافلة للشرطة جنوبي تركيا
ذكرت وسائل إعلام حكومية أن خمسة أشخاص أصيبوا يوم الأربعاء عندما انفجرت قنبلة على جانب طريق أثناء مرور حافلة تقل الشرطة في مقاطعة أضنة بجنوب تركيا.
وصرح حاكم المقاطعة محمود ديميرتاس لوكالة أنباء الأناضول أن الانفجار في أضنة كان إما “عبوة ناسفة أو نوعًا مختلفًا من القنابل”.
وقال دميرتاس إن أحد المصابين كان ضابط شرطة، لكن المصابين لم يصبوا بجروح خطيرة.
وأضاف أن المصابين الأربعة الآخرين كانوا من المارة.
وقالت مصادر أمنية إن سيارات الإسعاف نقلت الجرحى إلى المستشفيات في المنطقة.
وقال ديميتراس بعدما هرعت الشرطة وخدمات الاسعاف إلى مكان الحادث “الجرحى في حالة جيدة بالفعل. ذهب المواطنون الى المستشفى كإجراء احترازي. لا توجد مشكلات لشرطتنا.”
وأظهرت الصور في وسائل الإعلام التركية الحافلة التالفة أسفل جسر للمشاة في منطقة يوريجير في أضنة بالقرب من ساحل البحر المتوسط التركي.
أغلقت الشرطة المسلحة المنطقة وكانت تفحص المكان.
ولم يتكهن دميرتاس بمن نفذ التفجير.
وكانت مصادر أمنية تركية أعلنت قبل نحو شهر عن إلقاء القبض على مسؤول بارز في حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” المُصنفة إرهابية في تركيا.
وأوضحت المصادر لوكالة “الأناضول” التركية أن عملية مشتركة بين جهازي الاستخبارات والأمن أسفرت عن اعتقال المسؤول عن أنشطة المنظمة في أوروبا أثناء تواجده في ولاية “بورصة” التركية.
وأشارت المصادر إلى أن القيادي البارز، الذي رُمز لاسمه بـ”م. س” كان ينشط في النرويج كأحد قيادات المنظمة، ثم عاد إلى تركيا قبل فترة.
وذكرت أن جهازي الاستخبارات والأمن في تركيا لاحقا المطلوب بعد اتضاح مسؤوليته عن أنشطة “بي كا كا” في أوروبا.
ولفتت إلى أن العملية نُفذت بعد الاشتباه بنية المسؤول البارز في المنظمة الهرب إلى خارج تركيا.
وجرت هذه العملية، وفق وكالة الأناضول، في 27 تموز/ يوليو الماضي، وأحيل إلى المحكمة في 31 من نفس الشهر.
وقالت إن محكمة تركية قررت حبس “م. س” بتهمة “الانتماء إلى منظمة بي كا كا الإرهابية”.
ووصفت العملية بـ”الضربة الموجعة” للتنظيم الذي يشن عمليات مُسلحة ضد الجمهورية التركية.
كما تشن تركيا عملية عسكرية برية وجوية استهدفت مخابئ حزب العمال الكردستاني شمالي العراق، والذي تعتبره كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.
وكثّف الطيران الحربي التركي مؤخرًا من استهدافه لمواقع الحزب في شمالي العراق.
واتهم حزب العمال الكردستاني جهات داخل الإقليم بالعمل لصالح المخابرات التركية لاستهداف قياداته، وهدد بتعقبهم.















