السعودية تستقبل وزيرًا بحكومة الوفاق الليبية المتحاربة مع حفتر

استقبل وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف نظيره في حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا محمد الطاهر سيالة، في قصر المؤتمرات بجدة، في وقت تواجه فيه السعودية اتهامات بدعم تمرد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وهجومه على العاصمة طرابلس.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن لقاء العساف وسيالة شهد أمس الأربعاء “بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة الإسلامية”.

وهذا أول لقاء بين مسؤول في حكومة الوفاق الوطني الليبية ومسؤولين سعوديين منذ بدء حفتر هجومه للسيطرة على طرابلس في 4 أبريل/ الماضي.

ويشن حفتر هجومًا على العاصمة طرابلس التي تحكمها الحكومة المعترف بها دوليًا. وقتل، وفق تقديرات أممية، نحو 600 شخص، وأصيب نحو 6000، ونزوح أكثر من 60 ألفًا عن منازلهم.

ورغم أن هجوم حفتر شارف على دخول شهره الثالث، إلا أنه لم يتمكن من إحداث اختراق نوعي في تحصينات قوات الحكومة، وتكبّدت قواته خسائر فادحة.

وتدعم كل من الإمارات والسعودية ومصر عربيًا، وفرنسا وروسيا دوليًا هجوم قوات شرقي ليبيا على العاصمة.

وكان مصدر في المجلس الرئاسي الليبي قال مؤخرًا إن حفتر يشن هجومه على طرابلس بدعم وتعليمات سعودية.

وأفاد المصدر بأن الرياض قدّمت دعمًا ماليًا كبيرًا لهجوم حفتر على الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس.

وجاء الهجوم بعد أيام من لقاء حفتر الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد في قصر اليمامة، بالإضافة إلى مسؤولين سعوديين أبرزهم وزير الداخلية ورئيس الاستخبارات.

وتحكم العاصمة طرابلس حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا برئاسة فائز السراج، الذي تعهد بالدفاع عن طرابلس حتى النهاية.

وقصفت قوات حفتر الأحياء السكنية في طرابلس براجمات الصواريخ. كما قصفت طائرات إماراتية العاصمة الليبية ما أدى لمقتل عشرات المدنيين، وإصابة آخرين.

وسيطرت قوات رجل الثورة المضادة على شرقي ليبيا وجنوبها، ومعظم مطاراتها العسكرية وآبارها النفطية بدعم حلفائه الخارجيين.

واستنكرت “هيئة علماء السعودية” دعم الملك سلمان وولي عهده محمد “خوارج ليبيا” بقيادة خليفة حفتر، في وقت لا يتقبل النظام السعودي النصيحة ويسجن من يقدمها.

 

مصدر بالرئاسة الليبية: هجوم حفتر على طربلس بتعليمات ودعم سعودي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى