ترامب: لا أخشى إهانة بن سلمان والسعودية زادت إنتاج النفط رغم عدم لطافتي بطلب ذلك!
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يخشى إهانة أحد، في رده على سؤال الصحفيين بشأن تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/ تشرين أول.
وبشأن امتناعه عن الإجابة على أسئلة صحفيين عما إذا كان سيثير قضية مقتل خاشقجي مع بن سلمان، على هامش قمة العشرين المنعقدة في أوساكا اليابانية، ذكر ترامب أنه “لم يسمع السؤال”.
وأضاف “لا أخشى إهانة أحد، ولم أتجاهل السؤال عن مقتل خاشقجي في وجود ولي العهد السعودي؛ بل لم أسمعه”.
ورغم نفي ترامب تورط بن سلمان في قضية اغتيال خاشقجي، إلا أنه قال إنه غاضب جدًا مما حدث.
وذكر أن “أحدًا لم يوجه اتهامًا إلى ولي العهد السعودي في قضية مقتل خاشقجي، لكنني غاضب جدًا بسبب ما جرى”.
وتابع “أعتقد أنه من المرعب تصوُّر أن تقتل دولةٌ صحفياً أو أن يقْدم أيُّ أحد على ذلك. أنا غاضب جداً ولست مرتاحاً لما جرى في واقعة مقتل خاشقجي. والسعودية تحاكم مزيداً من الضالعين في مقتله”.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس الأمريكي أنه لم يكن لطيفًا مع السعوديين عندما طلب منهم زيادة إنتاج النفط، لكنه قال إنهم فعلوا ذلك.
وامتنع ترامب عن الإجابة على أسئلة صحفيين بشأن بإمكانية إثارة قضية خاشقجي مع بن سلمان، على هامش قمة العشرين المنعقدة في أوساكا اليابانية.
وعند سؤاله عن القضية، أنهى أسئلة الصحفيين وقال: “أشكركم جميعاً”.
President Trump, while meeting with Saudi Crown Prince bin Salman at G-20, declines to answer question about the murder of Jamal Khashoggi. pic.twitter.com/cNogKU9LcF
— NBC News (@NBCNews) June 29, 2019
والتقى ترامب ولي العهد السعودي أمس الجمعة على هامش قمة العشرين وبحث معه “دور السعودية الحيوي في ضمان الاستقرار بالشرق الأوسط وأسواق النفط العالمية”.
وقبل نحو أسبوع، أكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بحالات القتل والإعدام خارج نطاق القانون أنييس كالامار توفر أدلة موثوق بها تستدعي المزيد من التحقيق بشأن المسؤولية الفردية للمسؤولين السعوديين بشأن قتل خاشقجي، بمن فيهم ولي العهد السعودي، وتحديد الذين أخفقوا في الوفاء بمسؤوليات مواقعهم في السلطة.
وشددت المقررة الأممية في تقريرها الختامي بشأن القضية على ضرورة أن تشمل العقوبات الموجهة لسعوديين فيما يتعلق بمقتل خاشقجي، ولي العهد والأصول الشخصية له في الخارج.
ودعا التقرير إلى استجواب ولي العهد السعودي، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في المملكة.
وذكر أن قتل خاشقجي يمثل جريمة قتل خارج نطاق القانون، وأن السعودية مسؤولة عنها.
ووجدت المقررة الأممية أن التحقيق السعودي لم يتم بحسن نية، وقد يصل إلى حد عرقلة العدالة.
الأمم المتحدة تؤكد تورط ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي وتدعو لاستجوابه















