إحباط هجوم حوثي على سفينة جنوبي البحر الأحمر عبر قارب مفخخ
أعلن “تحالف دعم إعادة الشرعية في اليمن” عن أن قواته البرية تمكنت يوم الإثنين من إحباط محاولة عناصر حوثية استهداف سفينة تجارية جنوبي البحر الأحمر بواسطة قارب مسير مفخخ بالمتفجرات من نوع blue fish.
وأوضح المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس) أن قواته رصدت القارب المسير أثناء تحركه باتجاه سفينة تجارية، وتم اعتراضه وتدميره.
وأكد المالكي أن تهديد الملاحة والتجارة الدولية من عناصر الحوثيين المدعومين من إيران يُعد عملاً إرهابياً خطيراً.
وشدد على أن التحالف ماضٍ في “تحييد كافة القدرات العدائية الإرهابية للميليشيات الحوثية”.
وأشار إلى أن “التنظيمات الإرهابية حاولت تأسيس نواة لها في اليمن، وأن ممارسات الميليشيات الحوثية عززت من وجود التنظيمات الإرهابية باليمن”.
وتشهد منطقة الخليج توترات وحشد عسكري أمريكي يشبه بشكل كبير الأوضاع التي سبقت غزو العراق، بسبب ما تقول إنه تهديدات إيرانية لمصالحها في المنطقة.
وتعرضت ست سفن تجارية لهجمات في مضيق هرمز مؤخرًا، واتهمت واشنطن إيران بالمسؤولية عن ذلك، وأرسلت جنودًا لحماية المضيق، وتبعتها في هذه الخطوة بريطانيا.
لكن الإمارات رفضت تحميل إيران مسؤولية استهداف ناقلات نفط يوم 13 يونيو/حزيران الجاري بخليج عمان، وقال إنه: “لا يمكن أن نُحمَل أي دولة مسؤولة ذلك لعدم كفاية المعلومات”.
وكثف الحوثيون هجماتهم مؤخرًا على أهداف حيوية داخل السعودية كمطارات جيزان ونجران وأبها، بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء، وقاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط.
ويرى الحوثيون أن تلك الهجمات من شأنها الضغط على السعودية لوقف الحرب في اليمن، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أزمة مطار صنعاء المغلق منذ سنوات.
وقالت قناة الحوثيين إن: “الهجمات فتحت عيون العالم على مأساة ملايين اليمنيين ومئات آلاف المرضى في الداخل والخارج نتيجة إغلاق مطار صنعاء بشكل تام من قبل تحالف العدوان للعام الثالث على التوالي”.
وذكرت أنه “منذ إعلان القيادة السياسية عن وضع قاعدة المطار بالمطار، لا يمضي يوم دون أن تتعرض المطارات السعودية في جنوب المملكة لهجمات الطيران المسير، بهدف شل حركة هذه المطارات في نهاية المطاف حتى يرضخ العدوان للمطلب العادل ورفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”.















