طريقة جديدة لاختراق واتساب بسهولة.. هكذا تتفادى الفخ!
يطور القراصنة يومًا بعد يوم أدوات تُمكّنهم من اختراق الهواتف الذكية، وبالتحديد تطبيق التراسل الفوري واتساب واسع الانتشار، ويرغبون في الحصول على أشيائك الخاصة ولاسيما الصور ومقاطع الفيديو.
وقال خبراء في مجال التكنولوجيا إنه بات بإمكان القراصنة استغلال الثغرات الموجودة في تطبيق واتساب المملوك لشركة فيسبوك بما يُمكّنهم من سرق بياناتك بكل سهولة.
وبالنسبة للطريقة الجديدة، قال الخبراء إنه يمكن اختراق تطبيق واتساب عبر إرسال مقطع فيديو للشخص المستهدف، وبمجرد بدئه في تحميل الفيديو من أجل مشاهدته، يستفيد القراصنة من هذا الوقت القصير بين التحميل والمشاهدة من أجل اختراق الهاتف.
وحذرت شركة سيمانتيك للتكنولوجيا من أن الفاصل الزمني بين تحميل الفيديو ومشاهدته يمثل فرصة سانحة أمام القراصنة من أجل الدخول إلى الهاتف الذكي والسيطرة عليه وعلى بياناته دون علم المستخدم.
أما صحيفة “مترو” البريطانية فنقلت عن خبراء في مجال التكنولوجيا قولهم إنه إذا تم استغلال هذه الثغرة من القراصنة، والاستيلاء على المعلومات الحساسة للمستخدم، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو والوثائق والفواتير والتسجيلات الصوتية.
وقالت سيمانتيك إنه على الرغم من لجوء واتساب مؤخرًا إلى تشفير الرسائل بين طرفي المحادثة، فإن هذا الإجراء لا يوفر الحماية الكاملة من الاختراق.
وتعرض الشركة طريقة بسيطة لحماية هاتفك من الاختراق عبر تطبيق واتساب، وهو التأكد من أن التطبيق مُحدث أولًا بأول، إذ إن الشركة تعمد في كل تحديث جديد إلى التصدي للثغرات وإصلاح الأعطال التي يتم اكتشافها.
وينطبق هذه الاجراء على مستخدمي التطبيق على نظامي آي أو أس وأندرويد، وينصح خبراء التكنولوجيا المستخدمين بمتابعة متجري أبل ستور وبلاي ستور للحصول على أحدث نسخة من التطبيق.
وفي مايو/ أيار الماضي، اعترفت شركة واتساب بتعرضها للقرصنة من شركة مقرها في إسرائيل، إذ تمكن المخترقون من زرع برمجية خبيثة على هواتف المستخدمين بعد التواصل معهم على التطبيق.
ودعت شركة واتساب يوم الثلاثاء مستخدميها لتحديث التطبيق لسد الثغرة الأمنية التي سمحت للقراصنة بتثبيت برمجية للتجسس على هواتفهم.
ومكنت الثغرة الأمنية التي أصلحتها الشركة في آخر تحديث القراصنة الإلكترونيين من تحميل برمجية خبيثة على الهواتف من خلال الاتصال بالمستخدم المستهدف عبر التطبيق.
واستهدفت البرمجية الخبيثة أجهزة أندرويد وآي فون وغيرها، واكتشفتها الشركة في وقت سابق من شهر مايو/ أيار، وسارعت إلى إصلاحها بعد 10 أيام.
ووصفت الشركة برمجية التجسس بـ”المتطورة”، مؤكدة أنه “لا يمكن لها أن تكون متاحة سوى لجهات فاعلة متقدمة للغاية ولديها دافع كبير لاستخدامها”.
وأوضحت الشركة أن البرمجية استهدفت مجموعة مختارة من المستخدمين”.















