السعودية: متحف خاص لعرض لوحة “سلفاتور موندي” التي اشتراها بن سلمان بـ450 مليون دولار
قال مسؤول سعودي بارز لصحيفة وول ستريت جورنال إن السعودية تخطط لبناء متحف خاص لعرض لوحة “سلفاتور موندي” المنسوبة للفنان ليوناردو دا فينشي.
ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الثقافة السعودي حامد بن محمد فايز قوله إن المملكة تعتزم بناء المتحف لعرض لوحة “سلفاتور موندي” التي اشتراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل ثلاث سنوات مقابل 450 مليون دولار.
وبحسب الصحيفة؛ أعلنت المملكة العربية السعودية عن مشاريع بمليارات الدولارات في مجالات الثقافة والفنون، مشيرة إلى أن الخطط تشمل بناء أكثر من 12 مؤسسة فنية.
ولم تظهر لوحة “المسيح المخلص” منذ أن اشتراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمبلغ مهول.
وسلّطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على اختفاء اللوحة التي اشتراها بن سلمان عبر شركة وسيطة.
واشترى ولي العهد السعودي اللوحة عام 2017 بأكثر من 450 مليون دولار، وهو أعلى ثمن حصدته لوحة فنية على الإطلاق.
“لا أحد يعرف مكانها”، هكذا وصفت الصحيفة حال اللوحة، التي كان من المقرر عرضها بمتحف “لوفر أبو ظبي”، وفق إدارته.
ورجّحت الصحيفة أن إدارة المتحف الإماراتي لا تعرف شيئًا عن مكان اللوحة، ولاسيما بعد تراجعها في سبتمبر الماضي عن عرضها.
وحاولت “نيويورك تايمز” الاستفسار من موظفي المتحف عن أسباب إلغاء عرضها، فرفضوا ذلك.
وأشارت إلى أن متحفر اللوفر الأصلي في باريس- منح اسمه للمتحف بأبو ظبي- لا يعلم شيئًا عن مكان اللوحة أيضًا.
المصير الغامض للوحة، أخرج خبراء في الفن عن صمتهم، مطالبين بضرورة معرفة مصيرها، ولاسيما أنها “تحفة فنية نادرة”.
ومن هؤلاء الخبراء ديان موديستيني الأستاذة بمعهد الفنون الجميلة في جامعة نيويورك، ومارتن كيمب مؤرخ الفن بجامعة أوكسفورد.
ترى موديستيني أن منع عشاق الفن والمهتمين به من رؤية التحفة الفنية النادرة أمر مأساوي وغير عادل.
أما كيمب فيقول إن اللوحة بمثابة “النسخة الدينية للموناليزا”، معربًا عن قلقه من اختفاء اللوحة.















