برلمانيون فرنسيون يدعون المنامة لوقف إعدام ناشطين

دعا برلمانيون فرنسيون المملكة البحرينية بالتراجع فورًا عن قرار إعدام ناشطين بحرينيين أدينا بقتل شرطي قبل 6 سنوات أي في العام 2014.

ففي رسالة مشتركة، طالب 39 عضو برلمان فرنسي السلطات البحرينية بالتراجع عن تنفيذ حكم إعدام ناشطين وهما محمد رمضان وحسين موسى.

وتتهم البحرين الناشطين البحرينيين بتفجير موكب للشرطة البحرينية أودى بحياة ضابط شرطة في العام 2014.

وذكرت الرسالة المشتركة بقرار الحكومة البحرينية بقرار الإعدام الصادر في يونيو الماضي وقرار محكمة النقض بتاريخ 13 يوليو الذي أيد حكم الإعدام الصادر بحق المدانين.

وكانت قوات الشرطة البحرينية اعتقلت موسى (33 عاما) في 21 فبراير 2014، ورمضان (37 عاما) في 18 فبراير/ 2014.

وذلك بتهمة مهاجمة الشرطة لـ”غرض إرهابي”، وأدين كل منهما وحُكم عليهما بالإعدام في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2014.

وانضم النواب الفرنسيون في رسالتهم إلى الدعوات الصادرة عن نظرائهم الأمريكيين والبريطانيين والإيطاليين والأوروبيين.

بالإضافة إلى ومفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، وذلك لوقف أوامر الإعدام.

إقرأ أيضًا: ردود فعل دولية غاضبة على تأييد الإعدام لبحرينيين

وأشار البرلمانيون الفرنسيون إلى الرسائل التي قدمها البرلمان الأوروبي والتي أعربت عن القلق بشأن انتهاكات بروتوكول اسطنبول في هذه القضية، موضحين أنه تم انتزاع اعترافات من رمضان وموسى تحت التعذيب.

وتأتي رسالة البرلمانيين الفرنسين في سياق الضغوط الدولية المتزايدة على البحرين لوقف استخدام التعذيب في النظامين القضائي والجنائي.

وتجدر الإشارة إلى رسالة لملك البحرين تطالبه باستخدام سلطته للعفو عن 12 سجين سياسي في عرضة لخطر الإعدام.

ردود فعل غاضبة

انتشرت ردود فعل دولية غاضبة إثر تأييد القضاء في امملكة البحرين حكم الإعدام بحق بحرينيين اثنين بزعم قتلهما شرطيًا عام 2014.

وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن محمة في البحرين أيدت حكم الإعدام بحق محمد رمضان وحسين موسى.

وأشارت إلى ما تحدثت عنه منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان من تعرضهما للتعذيب وإجبارهما على الاعتراف بالتهم تحت الإكراه.

وقبل يوم من المحاكمة نشرت “واشنطن بوست” ومنصات إعلامية واسعة رسالة صوتية لرمضان يتحدث فيها عن براءته.

كما يشرح فيها تعرضه للتعذيب، وأدلة براءته.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى