“نحن جوعى”.. عمال آسيويين في دبي تخلت عنهم شركاتهم
قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن العشرات من الشركات العاملة في دبي تخلت عن عمال آسيويين وتركتهم جوعى ولم توفي بمرتباتهم.
وأوضح تقرير للصحيفة الذي تناولت أوضاع عمال آسيويين في دبي أن شركاتهم تخلت عنهم ولم تدفع لهم رواتبهم وتركتهم جوعى.
ونقلت الصحيفة عن العامل الآسيوي “حسن” أنه لا يعرف كيف سيعيش ويأكل بعد أن عمل في قطاع البناء في المدينة لأكثر من 10 سنوات.
لكن تفشي وباء كورونا وتردي الوضع الاقتصادي ألقى بظلاله على الشركات العاملة في الإمارات، وأدت إلى فصل آلافٍ من عمال آسيويين .
ويقول العالم الباكستاني (30 عامًا) غنه أصبح بلا راتب، وغير قادرٍ حتى على شراء تذكرة العودة إلى بلاده.
ونقلت الصحيفة عنه: “معاناتنا كبيرة، ولا نجد حتى طعامنا ولا أحد يقدم المساعدة، وبلا أموال لا يمكننا العودة إلى بلادنا”.
ويعد حسن، واحد من 97 عاملاً آسيويًا آخر تم الاستغناء عن خدماتهم في معسكر للعمال على أطراف الإمارة الثرية.
ويقول إنهم تركوا دون تواصل مع مشغليهم.
وفي معسكر العمال هذا، يمتد مبنى على ثلاثة طوابق ويعجّ بالأسرة المتراصّة دون أي تباعد اجتماعي، ومحاط بالحراسات والأسلاك الشائكة.
فحتى المطبخ المشترك في السكن العمالي كان نشطًا قبل أشهر، لكنه اليوم يبدو ساكنًا ولا طهاة فيه.
وتشكل القوى العاملة في الإمارات نحو 90 % من عدد سكان الدولة الخليجية.
ونتيجة لهذا وجد آلاف الأشخاص الذين خسروا وظائفهم أنفسهم عالقين في بلد لا يوفر شبكة أمان اجتماعي لهم.
بداية الأزمة
ففي بداية الأزمة أوعزت الحكومة الإماراتية للشركات وأصحاب الأعمال دفع الرواتب للعمال المهاجرين وتوفير الطعام لهم حتى تم الاستغناء عن خدماتهم.
لكن الكثير من الشركات لم تلتزم وتركتهم ليعتمدوا على أنفسهم أو التبرعات.
ولأن الحاجة كبيرة، فإن المؤسسات المحلية تقوم بتوفير مئات الوجبات أسبوعيًا.
وقالت الصحيفة إن الرجال الذين تمت مقابلتهم يتعرضون لضغوط من عائلاتهم لكي يوفروا لهم المال الذي تعودوا أن يرسلوه قبل الوباء.
وكان حسن يتلقى 2.000 درهم إماراتي، إلا أن صاحب العمل بدأ بعد عملية جراحية أجريت له في القلب بتخفيض 75% من راتبه ويعطيه له كدفعات.
ولأن الوظيفة لا تغطي العناية الصحية فهو في خطر المرض من جديد.
إقرأ أيضًا: أزمة أجور العمال في الإمارات تدفعهم للمغادرة















