في جلسة سرية.. الكويت تقر الميزانية بعجز 46 مليار $
أقر مجلس الأمة في الكويت مشروع قانون بربط الميزانية للسنة المالية الجديدة واعتماد الحساب الختامي للإدارة المالية للسنة المالية 2018/2019
وفي جلسة سرية عقدها تم النظر في الحالة المالية للكويت وفق مطلب الحكومة، في ظل تردي الوضع الاقتصادي في البلاد.
وجاء ذلك التردي الاقتصادي بسبب انتشار فيروس كورونا وتهاوي أسعار النفط عالميًا.
وأشارت بيانات الميزانية المقرّة اليوم في الكويت أن الإيرادات الإجمالية المقدرة تبلغ 23 مليار دولار.
وقُدرت النفقات بـ69 مليار دولار، وذلك بحسب ما قالت وكالة الأنباء الكويتية.
وذكرت (كونا) أن الفارق بين الإيرادات والنفقات والمقدر بـ46 مليار دولار سيتم تغطيتها من الاحتياطي المالي للكويت.
وأوضحت بيانات الحساب الختامي عن السنة المالية 2018-2019 أن حجم الإيرادات بلغ 65 مليار دولار.
في حين بلغت النفقات 72 مليار دولار.
كما سيتم تحميل العجز في الميزانية من الاحتياطات العامة المالية للدولة كذلك.
وفي يناير الماضي، أقرت الكويت ميزانية العام المالي الحالي بمصروفات 22.5 مليار دينار (73.7 مليار دولار)، وإيرادات 14.8 مليار دينار (48.5 مليار دولار).
في ذات الوقت سبق أن رفعت الحكومة الكويتية توقعاتها لعجز الميزانية العامة إلى 14 مليار دينار (45.68 مليار دولار) خلال العام الحالي، الذي ينتهي في مارس المقبل، مقارنة مع 7.7 مليارات دينار (25.12 مليار دولار) المقدرة مطلع العام.
وسبق أن أكّدت وزارة المالية الكويتية، في أغسطس الماضي، أن السيولة المتوفرة تكفي لتغطية الرواتب لشهر نوفمبر المقبل.
ويرفض البرلمان الكويتي مشروع قانون العام الجديد منذ انتهاء القانون السابق في أكتوبر 2017؛ بسبب عدم قبول تمويل عجز الميزانية الحكومية عبر الاستدانة.
تغطية النفقات
وكانت وكالة “بلومبيرغ” قالت قبل أيام من إقرار الميزانية إن الكويت تكافح في هذه الأيام لتغطية نفقاتها، في ظل جائحة كورونا.
وأوضحت الوكالة أن وزارة المالية في الكويت قالت قبل 4 سنوات إنه قد آن الأوان لخفض النفقات والتجهيز لمرحلة ما بعد النفط.
ووفقًا لتحليل “بلومبيرغ”، فإن الدول الخليجية باتت تحسب اقتصاديًا وماليًا مع انخفاض أسعار النفط عالميًا.
كما نقلت الوكالة عن الوزارة الكويتية أن الشعب آنذاك لم يُعجبه تصريح وزارة بلادهم الذي تعود على التدفق اللامحدود للوقود الأسود.
إقرأ أيضًا: بلومبيرغ: الكويت الثريّة تكافح لتغطية نفقاتها















