استمرار اعتقال سعوديات يدفع صحافية بريطانية لمقاطعة المملكة
قالت صحفية بريطانية من أصلٍ عربي إنها رفضت المشاركة في منتدى للمرأة سيُعقد في السعودية بسبب استمرار اعتقال سعوديات في المملكة.
وقالت الصحفية زهراء حنقير على حسابها في “تويتر” إنها تلقت دعوةً من السعودية للمشاركة في منتدىً للمرأة، لكنها أعلنت مقاطعتها بسبب استمرار اعتقال سعوديات في المملكة.
I was invited by #Women20 #W20 #SaudiArabia (an official #G20 engagement group) to moderate its summit in October. I have declined as I stand in solidarity with women's rights defenders in Saudi Arabia & beyond, including #LoujainAlhathloul, who remains in prison in the country. pic.twitter.com/7dYmncAJqi
— Zahra Hankir (@ZahraHankir) September 9, 2020
وكتبت حنقير: “لقد رفضتُ الدعوة لأنني متضامنة مع المدافعات عن حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية وخارجها، بمن فيهنّ لجين الهذلول التي لا تزال داخل السجن في المملكة”.
وكانت الصحفية من المقرر أن تشارك في منتدى “Women20 المقرر عقده في أكتوبر القادم.
كما علقت في تغريدةٍ أخرى نقلتها عن شقيقة السعودية المعتقلة لجين الهذلول: “والدَي المعتقلة السعودية زاراها نهاية الشهر الماضي، وكانت قد بدأت إضراباً عن الطعام لمدة 6 أيام، بعدما عرفت أن بعض المعتقلين يحق لهم إجراء مكالمات خارجية، بينما هي ممنوعة من ذلك.
وتفاعل الكثيرون مع الصحافية البريطانية حنقير، حيث رحب العديدُ من النشطاء والنساء والمدافعون عن حقوق الإنسان بقرار الصحافية مقاطعة المنتدى النسائي السعودي.
يشار إلى أن منتدى “Women20” هو مجموعة تابعة لمجموعة الدول العشرين وقد تأسست عام 2015 وهدفها الأساسي صياغة وإعلان سياسات تعزز المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي للمرأة.
وفي العام الماضي، أوصى أعضاء مجلس الشورى الاستشاري وزارة العدل بالتوقف عن قبول قضايا تغايب كوسيلة لتفكيك نظام الوصاية ببطء، لكن يبدو أن الاقتراح قد تم تجاهله.
وحذرت هيومن رايتس ووتش من أن الأوصياء الذكور يمكن أن يتحايلوا أيضًا على قانون إصلاح جواز السفر من خلال السعي للحصول على “أمر قضائي لتقييد سفر الأقارب الإناث”.
ويمكن رفع دعاوى “العصيان” ضد المرأة البالغة، وهي جريمة يمكن أن تؤدي إلى السجن.
الملاجئ النسائية
ويحذر المدافعون عن حقوق المرأة- حتى أولئك الذين يحملون جوازات سفر سارية المفعول- من أن ينتهي بهم المطاف في الملاجئ النسائية.
وقالت سجينتان سعوديتان احتجزتا لمدة عام تقريبًا بعد أن فرتا مما وصفاه بالأوصياء المسيئين لوكالة فرانس برس إنهم شوهدوا على مدار الساعة عبر كاميرات مراقبة داخل زنزاناتهن.
وقالت إحداهن إن الملجأ في الرياض احتفظ أيضًا بدفتر للمساءلة عن فترة الحيض لضمان عدم خرقها للقواعد المحيطة بالصلوات.
إقرأ أيضًا: تعذيب وحشي للمعتقلات السعوديات وهن عاريات















