استطلاعات الرأي تدعم استقلال اسكتلندا عن بريطانيا
تعززت بعد انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي
تتصاعد في اسكتلندا، شمال بريطانيا، الدعوات إلى استقلال المنطقة عن البلاد، وذلك في ظل الانقسامات السياسية وبعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وسجلت استطلاعات الرأي الأخيرة، ارتفاعاً مطرداً في نسبة المؤيدين لدعوات الاستقلال عن بريطانيا في أنحاء اسكتلندا.
وضاعفت تداعيات جائحة كورونا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على الجو العام الداعي إلى تغيير سياسي في البلاد.
وأوضح استطلاع ظهرت نتائجه قبل أيام أن ما نسبته 58 في المائة من المشاركين (1045 شخصاً) أيدوا الاستقلال في اسكتلندا.
وجاء في الاستطلاع الذي أجراه معهد “إبسوس” أن النسبة زادت عما كانت عليه في استطلاعات سابقة هذا العام.
وتشهد الساحة السياسية الداخلية في اسكتلندا تجاذبات خاصة مع هيمنة الحزب القومي الاسكتلندي على استطلاعات الرأي قبل انتخابات العام المقبل.
وتقود رئيسة الحزب نيكولا ستورجن حكومة تتمتع بحكم شبه ذاتي في عاصمة اسكتلندا، أدنبره، وتسعى إلى الفوز لإجراء استطلاع ثانٍ على الاستقلال.
ويرفض رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون حتى الآن السماح لاسكتلندا بالتصويت على الانفصال.
لكن التوقعات تشير إلى دعم قوي من الجمهور نحو حزب ستورجن، حيث بلغت نسبة الرضا في إدارة أزمة كورونا إلى 72 في المائة.
إلا أن الكل بانتظار نتائج الانتخابات العامة المحلية في المنطقة في مايو/ أيار المقبل. والبرلمان مسئول عن اتخاذ قرارات خاصة في التعليم والصحة والنقل.
ويشير الاستطلاع إلى أن حصول الحزب على الدعم المطلوب، والفوز سيعرضه لضغط شعبي للمضي قدماً في إجراء الاستفتاء الثاني خلال 6 سنوات.
ونظم استفتاء في عام 2014، وصوت ما نسبته 55 في المائة من سكان اسكتلندا لصالح البقاء في بريطانيا.
وكانت ستورجن قالت في تصريحات لها إن المعطيات تغيرت بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وصوتت أغلبية ساحقة في اسكتلندا ضد الانسحاب، فيما كان مؤشراً على ما سيأتي، لذا كان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون رافضاً لأي استفتاء حول الاستقلال.















