الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع في القنيطرة في سوريا

أفادت وسائل إعلام سورية أن الجيش الإسرائيلي قصف منطقة القنيطرة الحدودية، حيث قال تلفزيون دمشق الرسمي إن صاروخين أطلق باتجاه منطقة غربي حضر.

كما تظهر لقطات من الجانب الإسرائيلي انفجارًا كبيرًا وقع في مدينة القنيطرة في سوريا.

اقرأ أيضًا: قصف إسرائيلي يستهدف مواقع إيرانية في سوريا

كما أفادت وسائل إعلام سورية، مساء الثلاثاء، بقصف صاروخي إسرائيلي على منطقة في الجانب السوري من هضبة الجولان.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن “المعلومات الأولية تشير إلى هجوم صاروخي إسرائيلي غربي بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي”، مضيفة أنه تم إطلاق صاروخين في الغارة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، وهو جماعة موالية للمعارضة ذات تمويل غير واضح وله نشطاء على الأرض في سوريا، إن الضربات الإسرائيلية يوم الثلاثاء استهدفت مناطق يتمركز فيها مقاتلون مدعومون من إيران.

كما أكد مصدر سوري آخر مؤيد للمعارضة في هضبة الجولان أنه تم استهداف موقعين منفصلين: أحدهما تابع لحزب الله والآخر هو مكتب قائد اللواء 90 في الفرقة الأولى السورية. اللواء حسين حموش.

وسبق للجيش الإسرائيلي تسمية حموش، في منشورات ألقيت في المنطقة، على أنه يتعاون مع حزب الله، مع تحذير القوات السورية من التعامل مع الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة.

ولم تؤكد وسائل الإعلام الرسمية السورية التقارير المؤيدة للمعارضة، ولا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.

لا يعلق الجيش الإسرائيلي على التقارير المتعلقة بضربات محددة في القنيطرة وسوريا، باستثناء تلك التي جاءت ردا على هجمات من البلاد.

وشنت إسرائيل مئات الضربات ضد أهداف عسكرية مرتبطة بإيران في سوريا على مر السنين، لكنها نادرا ما تعترف أو تناقش مثل هذه العمليات.

وتخشى إسرائيل من ترسخ إيران على حدودها الشمالية، وقصفت مرارًا المنشآت المرتبطة بإيران وقوافل الأسلحة المتجهة إلى حزب الله.

ومنذ بداية النزاع السوري في عام 2011، نفذت إسرائيل العديد من الغارات على قوات النظام السورية وحلفائها، إيران وحزب الله اللبناني.

وفي منتصف كانون الثاني، اتهمت دمشق القوات الجوية الإسرائيلية بتنفيذ هجوم على مطار T4 العسكري في وسط سوريا. تعرضت القاعدة نفسها لهجمات إسرائيلية في عدة مناسبات.

وتصر إسرائيل بانتظام على أنها لن تسمح لسوريا بأن تصبح جسراً لطهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى