وول ستريت: بن سلمان و بن زايد يتجاهلان اتصالات واشنطن بشأن الأزمة الاوكرانية

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يرفضا التحدث مع الرئئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الأزمة الاوكرانية.
وقال الصحيفة أن مسؤولون أمريكيون أكدوا أن الادارة الأمريكية حاولت ترتيب محادثات منصلة مع كل من ولي عهد أبو ظبي و ولي عهد السعودية ولكن دون جدوى
وبحسب الصحية فإن سعي واشنطن لإجراء المحادثات يأتي في الوقت الذي تحاول فيه حشد أكبر دعم دولي لمواجهة الغزو الروسي على أوكرانيا.
فيما قالت المصادر ان السعودية و الإمارات اشترطتا على الإدارة الامريكية دعمهما في ملف اليمن قبل الحديث عن أي دعم لواشنطن في ملف أوكرانيا و تخفيف ارتفاع اسعار النفط.
يذكر أن واشنطن كانت قد اتهمت الاسبوع الماضي الإمارات بالإنحياز الى روسيا في ملف الأزمة الأوكرانية.
وقال موقع أكسيوس الأمريكي أن وزارة الخارجية الأمريكية قامت بسحب برقية من دبلوماسييها في كل من الإمارات و الهند تتضمن إبلاغ نظرائهم في تلك الدولتين بأن موقفهم من الحياد تجاه أوكرانيا يضعهم “في معسكر روسيا.
وتضمنت البرقية التي تم تصنيفها أنها حساسة و غير سرية تعليمات واضحة للدبلوماسيين الأمريكيين بمحاولة إقناع الإمارات و الهند بتغيير موقفهما من الأزمة الأوكرانية و عدم الوقوف على الحياد.
فيما أعلن السفير الإماراتي في الولايات المتحدة يوسف العتيبة الخميس الماضي إن العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة تمرّ بمرحلة “اختبار القدرة على تحمّل الإجهاد”.
مضيفا: “اليوم، نمرّ بمرحلة اختبار جهد، لكنني واثق من أننا سنخرج منها وسنكون في موقع أفضل”.
بدورها قالت موسسة Responsible Statecraft أن “دول الشرق الأوسط المدعومة من أمريكا مثل السعودية و الإمارات تتقرب من روسيا أثناء غزوها أوكرانيا، حيث تساهم السعودية بتعزيز قوة بوتين، برفض المملكة زيادة انتاج النفط”.
وأضافت المؤسسة المختصة بدراسات إدارة الدولة ” حماقات ابن سلمان ستدفع أمريكا بإجراء عقوبات على المملكة”.
وبحسب ما ورد طلبت إدارة بايدن من المملكة العربية السعودية لزيادة إنتاجها النفطي ، ولكن السعودية رفضت فيما اعتبرته الولايات المتحدة تواطؤ من النظام السعودي مع روسيا .
وبينما سارع العالم إلى إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، تجنّبت غالبية دول مجلس التعاون الخليجي الست، وخصوصا السعودية والإمارات، إدانة موسكو بشكل مباشر، داعية إلى حل سلمي.















