مغردون: الإمارات تمول الارهاب وبالأدلة الدامغة

شن ناشطون حملة اعلامية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تفضح انشطة الامارات المشبوهة في الوطن العربي ، فبعد كشف الحملة الدولية لمقاطعة الامارات وثيقة مسربة عبر “ويكيليس”تحدثت فيها السفارات الأمريكية والمخابرات الروسية عن أرقام دعم الإرهاب من قبل الإمارات في الشرق الاوسط والتي قدرت ب760 مليون دولار بين عامي 20015-2017 منها 31 مليون دولار لجماعة تابعة لولاية سيناء للضغط على مصر وتمرير اجندة الامارات فيها و60 مليون دولار لحركة الشباب الصومالية و 120 مليون دولار لجماعات في باكستان من أبرزها طالبان باكستان وجماعة اتحاد المجاهدين في باكستان وجماعة موالية للقاعدة ناهيك عن التدخل الواضح في ليبيا والدعم المعلن للمجرم خليفة حفتر، فقد مولت الامارات الجيش الإسلامي في ليبيا بقيمة 42 مليون دولار.
مرورا الى ما تنشره الصحف العالمية عن الصفقات المشبوهة التي تقوم بها الامارات كاشفة ان الصمت اللامحدود الذي تناله من الغرب ليس محبة فالامارات،فالصفقة واضحة هنا “الصمت مقابل النفط”. ومن هذا المنطلق كان عنوان صحيفة النيويورك تايمز الامريكية :الامارات تمول الارهاب في الشرق الاوسط!! حيث انها كشفت في مقالها أن الدبلوماسيين الإماراتيين ضغطوا على المسؤولين الأميركيين حتى تستضيف أبو ظبي مكتب طالبان.وأنها تعد مركزا إقليميا وعالميا لنقل الأموال وقد استغلت المنظمات الإرهابية ذلك لإرسال واستقبال الدعم المال
اضافة الى قدوم “برنس”مؤسس شركة بلاك ووتر المعروفة بارهابها وجرائمها الى الامارات للبدأ بتأسيس قوات الصحراء السرية وبموجب عقد قيمته 529 مليون دولار سنويا بدأ سرا ببناء جيش المرتزقة للإمارات والذي يبدأ بضم 800 جندي. وبدورها دافعت حكومة الامارات عن صفقة المرتزقة التي قضت بضم 3 آلاف جندي كولومبي إلى صفوف جيشها، وأكدت أن “الصفقة قانونية وجاءت للمساعدة في تطوير قوة عسكرية قوية”لكن ما ذكرته مجلة كونتر بانش الأمريكية، يكشف الوجه الاخر للصفقة المشبوهة،حيث ان المرتزقة سوف يحصلون على معاش وأيضاً على الجنسية الإماراتية، جنباً إلى جنب مع أفراد أسرتهم. وإذا ماتوا في القتال، فإن أطفالهم سيذهبون إلى الجامعة مجاناً
وصولا الى تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل والتي يبتز بها الامارات من اجل ضمان استمرار تدفق النفط الخليجي الى بلاده. فتارة يصف حكومة الامارات بالداعمة والممولة للارهاب وتارة اخرى يفضح الصفقات المشبوهة التي يقوم بها معها فنرى تغريداته – الصريحة حد الوقاحة- متفاخرا خلالها كيف استطاع ان ياخذ الاموال من جيوب الحمقى حد تعبيره.
بعد سقوط قناع الامارات المدعية التحضر والانفتاح وبيان وجهها الحقيقي الداعم والممول للجماعات الارهابية، نَصَّبَ نشطاء حملة #الامارات_تمول_الارهاب،#الامارات_تدعم_داعش. كاشفين زيف هذه الدولة المارقة فاضحين أيادي حكومتها السوداء التي مالبثت الا ودعمت الارهاب.
فكان الغضب والاستياء هو رد الفعل ازاء سياسة الامارات التي ما دخلت مكانا الا افسدته.
الديلي ميل تفضح علاقة الامارات بالمرتزقة وبالصورhttps://t.co/0Epg63Xlos#الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش
— إلهام شكري هايل (@elhamshukryhayl) July 12, 2018
نائب وزير الدفاع الكولومبي خورخي بيدويا قوله “نحن قلقون من استمرار تدفق جنودنا الجيدين والتخلي عن قواتنا؛ إن الجنود يجذبهم ارتفاع الأجور التي تدفعها الإمارات التي تقدر بثلاثة أضعاف أو أكثر مما ندفعه هُنا”.#الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش
— بندر المحيا (@bandaralmuhya) July 12, 2018
ترامب عندما قال امام الصحفيين ان الامارات تمول الاٍرهاب، ما سمعنا لكم خبر
وين وين صار لكم اكثر من سنة ازعجتونا بقطر وتمويل الاٍرهاب !؟
حتى ترمب فضحكم وياويلكم من الله#الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش— عبد الله المنصور (@abdullahmensoor) July 12, 2018
بالوثائق
إذا كان لدى أحد مزيد من الشك بان الامارات دولة مرتزقة فبإمكانه أن يفتح وكالات الأنباء العالمية الكبرى ليجد مقابلات مع اثنين من المرتزقة يشرحان كيف تمت عملية تجنيدهما وتدريبهما من قبل الإمارات، وما مهمتهما ، #الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش— سيد يوسف (@sayedyousufff) July 12, 2018
شون ماكفيت: المرتزقة الجدد هم الخيار المفضل للدول الغنية التي تريد شن الحروب عن بُعد ولا تريد لمواطنيها التورط في القتال #الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش
— إدريس الموزعي (@edrisalmozaey) July 12, 2018
ترامب عندما قال استطعنا ان نوقف الدول التي تمول الارهاب وهي الامارات والسعوديه وقطر، الشيخ تميم يرد واثقا : أود أن أوضح لك شيء فخامة الرئيس نحن لا نتعاون مع من يمولون الإرهاب نحن نتعاون مع أمريكا في منع ذلك وليس لدينا أي تمويل للإرهاب #الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش
— بكري عبد الكافي (@bkryabdelkafy) July 12, 2018
باتت الإمارات، منجم ذهب، لشركات المرتزقة الغربية حول العالم، خاصة بعد أن سرحت هذه الشركات مرتزقتها عقب الانسحاب الأمريكي من العراق، ومن ثم انطلاق شرارة الربيع العربي.#الامارات_تمول_الارهاب#الامارات_تدعم_داعش
— أحمد صالح الزبيري (@ahmadzubaire) July 11, 2018















