مظاهرات حاشدة في عدن والمهرة ضد التحالف السعودي الإماراتي

تواصلت المظاهرات الحاشدة في محافظة المهرة في اليمن رفضا للوجود العسكري والوصاية السعودية الإماراتية على محافظتهم.
وشارك عشرات الآلاف في مظاهرة بمدينة الغيضة بالمحافظة، بينهم مسؤولون سابقون ووجهاء ورؤساء قبائل وشخصيات محلية، بينهم اللواء قحطان المجيبي مدير أمن المهرة سابقاً.


وهتف المحتشدون تحت اسم جمعة التصعيد في ساحة الاعتصام السلمي بالمدينة ضد الوجود العسكري في المحافظة.
وأكد المتظاهرون دعمهم للرئيس عبد ربه منصور هادي، الرئيس الشرعي لليمن.
وشدد هؤلاء على رفض أهل المهرة لما وصفوه “أطماع التحالف السعودي الإماراتي في خيرات المهرة، مؤكدين رفضهم الشديد لمشروع أنبوب النفط السعودي الذي يفتقر لأي مسوغ قانوني.
من جهتها، أكدت اللجنة التنظيمية للاعتصام في المهرة على سلمية الحراك الشعبي، ورفض أي مشروع خارجي ينتهك السيادة اليمنية الوطنية ورفض التوسع السعودي الإماراتي في المهرة والتنديد بتدهور الاوضاع الاقتصادية في اليمن بشكل عام.
وقال اللجنة في بيان صحفي مقتضب إن الاعتصام يأتي من منطلق العمل الوطني المشترك للدفاع عن السيادة وعن كل القضايا الوطنية.
وحثت اللجنة القيادة السياسية على العمل بحزم ضد ما وصفته بالتجاوزات والانتهاكات السعودية في المهرة.


وتنوي السعودية مد أنبوب نفط دولي من أراضيها إلى بحر العرب عبر محافظة المهرة الحدودية، وهو ما يرفضه المعتصمون معتبرين أنه لا يمكن أن ينفذ المشروع دون اتفاق مع الحكومة الشرعية في اليمن التي تدعي الرياض مساندتها.
وقال وكيل محافظة المهرة الأسبق علي الحريزي إن الحراك الشعبي في المحافظة لن يسمح للسعودية بتنفيذ المشروع إلا باتفاق يحفظ سيادة وحقوق اليمن.


ومع تزايد الانتشار العسكري السعودي في محافظة المهرة، بدأت الدعوات الشعبية الرافضة تتصاعد، لكنها بدأت بالتحرك الحاشد بعد اكتشاف أطماع سعودية في استغلال موقع المحافظة دون التنسيق مع الحكومة اليمنية أو حفظ حقوق اليمن.
وتشهد المحافظة الحدودية مع المملكة العربية السعودية مظاهرات ضد قوات المملكة، واعتصامات حاشدة، زادت وتيرتها مؤخرا.
وبدأت الاحتجاجات عندما حاولت القوات الإماراتية السيطرة نهاية العام الماضي على مطار الغيضة.

مسيرة في عدن
وفي سياق متصل، شهدت مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن، صباح السبت مسيرة جماهيرية للمئات من أنصار مجلس الحراك الثوري بزعامة حسن باعوم.
وهتف المتظاهرون ضد التحالف السعودي الإماراتي وضد الحكومة الشرعية، وحملوا لافتات منددة بالتدهور الاقتصادي في البلاد، وسوء الأحوال المعيشية، وتدهور العملة الوطنية “الريال اليمني”.
ويعتبر مجلس الحراك الثوري من أبرز فصائل الحراك الجنوبي المناهضة لتواجد التحالف السعودي الإماراتي، ويعمل بشكل مضاد لما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي شكلته وتدعمه الإمارات للعمل على فصل جنوب اليمن عن شماله وانهاء الوحدة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى