بورصات الخليج تتكبد خسائر فادحة بسبب قرارات ترامب

تراجعت بورصات الخليج بشكل حاد في مستهل تعاملات الأسبوع الجاري، متأثرة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على عدد من الدول، بما في ذلك الدول الخليجية.
وجاء هذا التراجع في الأسواق العالمية على خلفية المخاوف من تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الأمريكي، مما قد يساهم في دفعه نحو الركود.
في السعودية، تراجع مؤشر السوق الرئيسي “تاسي” بنسبة 6% ليصل إلى مستوى 11.238 نقطة، حيث أثّر تراجع سهم شركة أرامكو السعودية بشكل كبير، ليخسر نحو 90 مليار دولار من قيمته السوقية بعد انخفاض السهم بنسبة تزيد عن 6%.
أما في الكويت وقطر، فقد سجلت مؤشرات البورصات خسائر تخطت 5%، في حين هبط مؤشر سوق مسقط بنسبة تزيد عن 2%. وجاءت هذه التراجعات في أعقاب موجة بيع واسعة للأسهم الخطرة في الأسواق العالمية، واللجوء إلى الملاذات الآمنة مثل الذهب الذي شهد ارتفاعات قياسية.
وكانت الأسواق الأمريكية قد شهدت تراجعًا حادًا، حيث تكبد مؤشر “S&P 500” خسائر تقدر بنحو 5 تريليونات دولار في يومين، فيما دخل مؤشر “ناسداك 100” منطقة السوق الهابطة، متراجعًا بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته.
من جانبها، أعلنت إدارة ترامب عن فرض رسوم جمركية على واردات دول خليجية، أبرزها المملكة العربية السعودية، بواقع 10%، وهو ما أثر بشكل سلبي على الأسواق في المنطقة.
وشهدت الأسواق المالية العالمية تراجعاً حاداً خلال يومين، على خلفية فرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسوم جمركية على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، ما أثار مخاوف متجددة من دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود.
وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 10% خلال يومي الخميس والجمعة، ما أدى إلى خسارة تتجاوز 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية.
وبلغ إجمالي تراجعه 17.4% من أعلى مستوى سجله في 19 فبراير، ليُسجل بذلك أحد أعمق الانخفاضات خلال يومين في سبعة عقود.
في الوقت نفسه، دخل مؤشر “Nasdaq Composite” رسمياً في سوق هابطة، ما يعكس حجم القلق المتزايد في الأسواق العالمية.
ويراقب المستثمرون الذين تضرروا من عمليات البيع الحادة هذا العام مقياس التقلب كمؤشر على ضغوط السوق.















