السعودية تفرج عن المحامي المديميغ بعد تدهور صحته

أطلقت السلطات السعودية سراح المحامي البارز إبراهيم المديميغ بعد سبعة شهور من اعتقاله، دون تهمة قانونية واضحة، وإن كانت قد اتهمت في وسائل الإعلام بالعمالة لجهات خارجية.

وقال حساب معتقلي الرأي الشهير في موقع توتير إن السلطات السعودية خشيت من فضيحة جديدة وأطلقت سراح المديميغ بعد تدهور حالته الصحية بشكل كبير، وقال الحساب في تغريدة له: “نحمل السلطات السعودية المسؤولية التامة عن صحة و حياة الدكتور #ابراهيم_المديميغ وذلك في ظل التدهور الشديد في صحته الذي أرغم السلطات على الإفراج عنه في محاولة لتجنب الوقوع في جريمة جديدة بوفاة معتقل رأي جديد في السجون !”.


وكانت السلطات السعودية روجت حين اعتقال المديميغ وستة نشطاء آخرين في أيار/ مايو الماضي أنهم متهمون بتجنيد أشخاص يعملون في مواقع حساسة.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” حينها تصريح المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة، الذي قال إن “الجهة المختصة رصدت نشاطا منسقا لمجموعة من الأشخاص، قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية”.

وأضاف المتحدث الأمني أن تلك المجموعة قامت “بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة، وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج، بهدف النيل من أمن المملكة واستقرارها وسلمها الاجتماعي، والمساس باللحمة الوطنية”، دون مزيد من التفاصيل.

وزعمت صحف حكومية أن المديميغ ضمن الخلية المكونة من سبعة أشخاص، من ضمنها الناشطة لجين الهذلول أيضًا.


والمديميغ هو مستشار قانوني سبق له العمل في مجلس الوزراء، وبرز من خلال ترافعه عن معتقلي الرأي في السعودية.

وترافع المديميغ عن جميع معتقلي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية “حسم”، وأبرزهم عبد الله الحامد، ومحمد القحطاني، وسليمان الرشودي.

وبعد الإفراج عنه، تساءل حساب معتقلي الرأي في السعودية: “ماذا يمكن أن يعوّض الدكتور #ابراهيم_المديميغ الذي أفنى سنوات عمره دفاعاً عن معتقلي الرأي .. ماذا يعوضه عن تدهور صحته الجسدية والنفسية .. وماذا يعوضه عن التهمة التي ألصقتها به عمداً السلطات بأنه خائن وعميل !!!”.

وأطلق معتقلي الرأي دعوة للتغريد بوسم #حياة_المديميغ_في_خطر من أجل كشف فظاعة جرائم السلطات السعودية ضد رجال الوطن والشخصيات التي وقفت طويلاً في محاولة لإصلاح المملكة والترقي بحالتها الحقوقية من أمثال المستشار #ابراهيم_المديميغ !.


وغرد مهنا الحبيل الباحث في الشأن الاستراتيجي للخليج العربي ودراسات النهضة والفكر الإسلامي قائلا: ” حمدا لله على سلامتك أيها الرمز، وإن كنت قلقا على صحتك وندعوه بأن يفرح بعافيتك كل محبيك #إبراهيم_المديميغ
وبلٌغ الله رياح الحرية للرمز الكبير #عبد_الله_الحامد والإمام #سلمان_العودة و #سعود_مختار وأم طارق وكل رفاقهم ورفيقاتهم وكل الأبرياء وما أكثرهم”.

بدوره هنأ البرفسور أحمد بن راشد بن سعيد المحامي المديميغ بالحرية، داعيا الله ان يفرج عن إخونه الآخرين في المعتقلات السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى