إسرائيل تقصف عمق سوريا وتُوقع إصابات بصفوف النظام
حماة- أصيب عدد من جنود جيش النظام السوري بقصف إسرائيلي استهدف منشآت عسكرية في ريف حماة وسط سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الدفاع الجوي تصدى لعدوان إسرائيلي استهدف موقعًا عسكريًا بمدينة مصياف بريف حماة وأسقط بعض الصواريخ قبل وصولها لأهدافها.
وذكرت أن الاعتداء أسفر عن تدمير بعض المباني وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح.
وأشارت إلى أن القصف الإسرائيلي كان في حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم، وتم من فوق الأجواء اللبنانية.
أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقال إن القصف استهدف مدرسة المحاسبة في مصياف ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر الطلائع في قرية الشيخ غضبان بريف مصياف.
وقال إن القصف استهدف مواقع للقوات الإيرانية والنظام السوري.
ولفت إلى أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن إصابة 17 عنصرًا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
وأضاف “وهناك معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف مسلحين لا يعلم إذا كانوا إيرانيين أو مسلحين موالين لإيران”.
وتقصف مقاتلات إسرائيلية بشكل مستمر أهدافًا للنظام السوري والقوات الإيرانية الداعمة له في عديد المحافظات السورية.
وتُسفر الغارات عادة عن تدمير منشآت عسكرية ومقتل مقاتلين سوريين أو إيرانيين أو موالين للنظام من جنسيات مختلفة.
ولا تُعلن إسرائيل عادة عن القصف، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أقر في منتصف يناير/ كانون ثاني الماضي بمسؤولية جيشه عن الغارات.
وقال نتنياهو إن جيشه نفذّ مئات الغارات على أهداف إيرانية وتابعة لتنظيم حزب الله اللبناني داخل سوريا خلال سنوات الحرب.
وأضاف “لدينا سياسة راسخة تقوم على قصف التحصينات الإيرانية بسوريا، وإلحاق الضرر بكل من يحاول إيذاءنا”.
أما الجيش الإسرائيلي فقال في بيان آنذاك إنه قصف أهدافًا لفيلق القدس الإيراني داخل الأراضي السورية.
وتدّعي إسرائيل أن القصف داخل سوريا يهدف إلى “إحباط محاولات المس بالقوات أو الأراضي الإسرائيلية”.
وتقول إسرائيل إنها تستهدف منشآت تستخدم في تطوير الصواريخ، أو شحنات صورايخ إيرانية في طريقها لتنطيم حزب الله اللبناني.















