أردوغان: متمسكون بوحدة أوكرانيا ومحطة زابوريجيا على طاولة البحث مع بوتين

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في معرض رده على الصحفيين بعد زيارته لفيف ولقاءه الرئيس الأوكراني زيلينسكي حول ما يتعلق بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية “طلب منا الرئيس زيلينسكي أن إزالة جميع الألغام والمتفجرات الروسية وإزالة التهديد عن المحطة.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن زيارة العمل التي قام بها إلى لفيف بدعوة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كانت أول زيارة له إلى أوكرانيا بعد اندلاع الحرب، وقال: إنهما ناقشا جميع جوانب العلاقات الثنائية.
وفي معرض الحديث عن الحرب المستمرة منذ ما يقارب الستة أشهر، أجاب الرئيس أردوغان: شكلت الحرب الموضوع الرئيسي للمحادثات.
وقال الرئيس أردوغان: “لقد أخبرته مرة أخرى، أن تضامننا ودعمنا لوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها سيستمران، تمامًا مثلما قلت للسيد بوتين خلال زيارتي إلى سوتشي.
وعبر الرئيس أردوغان عن استعداد تركيا لاستضافة اجتماع بين زيلينسكي وبوتين.
وأشار الرئيس أردوغان إلى الاجتماع الثلاثي بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال الزيارة، وذكر أنه تم التركيز على الخطوات التي يمكن اتخاذها لزيادة أنشطة الآلية المنشأة لتصدير الحبوب الأوكرانية والمحافظة عليها.
وأشار الرئيس أردوغان خلال هذا الاجتماع، إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل المزيد من المسؤولية من أجل إحياء العملية الدبلوماسية.
وأعرب الرئيس أردوغان عن بحثه مع زيلينسكي، في مدى الدمار الذي سببته الحرب في أوكرانيا، وقال: “ذكرت أن تركيا ستقف إلى جانب أوكرانيا في عملية إعادة الإعمار، معرباً عن ارتياحه لدعمه وجهوده الدبلوماسية “.
وأوضح الرئيس أردوغان أنه تم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تعاون بين وزارة التجارة ووزارة البنية التحتية الأوكرانية، وقال: إن “المذكرة ستوجهنا في جهود إعادة إعمار أوكرانيا”.
وأعرب الرئيس أردوغان عن موافقته على الحفاظ على الاتصالات على جميع المستويات من أجل زيادة تعزيز التعاون مع الشريك الاستراتيجي الأوكراني، وأعرب عن أمله في أن تكون الاجتماعات مفيدة للمنطقة وللسلام والاستقرار العالميين.
بدورها اتهمت الخارجية الروسية القوات الأوكرانية بمهاجمة محطة زابوروجيا النووية 8 مرات وفي 5 حالات استخدمت أنظمة وأسلحة غربية.
وأشار الكرملين أن بوتين أبلغ ماكرون خلال اتصال هاتفي بينهم أن قيام أوكرانيا بقصف منطقة محطة زابوروجيا النووية يفاقم مخاطر حدوث كارثة واسعة ، وطالب بضرورة توجه بعثة الوكالة الدولية للطاقة النووية لمحطة زابوروجيا في أقرب وقت.















