أسعار القمح تقفز لمستويات جديدة بعد قصف روسيا لمواقع تصدير الحبوب في أوكرانيا

قفزت أسعار القمح والذرة إثر صدور تقرير أفاد بأن هجوما روسيا ألحق أضرارا بمرفق ساحلى في أحد الموانئ بمنطقة أوديسا في أوكرانيا.

حيث ألحقت مسيرات روسية أضراراً بمنشآت في ميناء أوكراني مطل على الدانوب مع استهداف ضربات موسكو منشآت حيوية بالنسبة إلى شحنات الحبوب من أوكرانيا بعد انهيار اتفاق التصدير.

ونقلت وكالة “بلومبرج” للانباء اليوم الاربعاء عن الحاكم الإقليمي، أوليه كيبر، قوله في بيان له عبر قناته على تطبيق “تليجرام”، إن القوات الروسية قصفت الجزء الجنوبي من منطقة أوديسا خلال الليلة الماضية، بطائرات مسيّرة .

وأسفر القصف عن اشتعال النيران في بعض الأغراض والوحدات ومنشآت البنية التحتية الصناعية، كما تعرضت صومعة لاضرار، بحسب ما ورد في البيان.

من جانبه دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى تجنّب أي تصعيد في البحر الأسود في إطار النزاع مع أوكرانيا، حسبما ذكرت الرئاسة.

وطلب الرئيس التركي من بوتين، خلال اتصال هاتفي، عدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها تصعيد التوتر في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وشدد، في بيان صادر عن الرئاسة التركية، على أهمية مبادرة البحر الأسود التي يعتبرها جسراً للسلام، في إشارة إلى اتفاق الحبوب الذي انسحبت منه موسكو أخيراً.

من جهته، طلب بوتين من أردوغان دعم تركيا لتصدير موسكو الحبوب، وتالياً كسر العقوبات الغربية المفروضة عليها، مبقياً على رفضه إحياء اتفاق تصدير الحبوب.

وقال الكرملين، عقب الاتصال بين الرئيسين، إنه «نظراً إلى الحاجات الغذائية للدول الأكثر حاجة، تتم دراسة الخيارات للسماح بإيصال الحبوب الروسية، مؤكداً أن ثمة إرادة بالتعاون في هذا المجال مع تركيا.

وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، ففي سنة 2019 شكلت الصادرات الروسية 18.4% من الصادرات العالمية، بقيمة 8.1 مليارات دولار.

أما أوكرانيا فتعد خامس مصدر للقمح في العالم، وتبلغ قيمة صادراتها 7.03% من الصادرات العالمية، بقيمة 3.1 مليارات دولار.

وهذا يعني أن مجموع القمح المصدر من البلدين يبلغ 25% من القمح العالمي، أي أن ربع سلة العالم من القمح توجد في هذين البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى