إثيوبيا ترفض أدلة باتهمها في جرائم حرب أثبتتها CNN
قالت الحكومة الإثيوبية إن “المنشورات والادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن اعتبارها دليلاً على جرائم الحرب كما زعمت شبكة CNN.
وكان تحقيق لشبكة CNN قال إن جنوداً إثيوبيين أعدموا رجالاً غير مسلحين في منطقة تيغراي التي مزقتها الحرب في البلاد.
وقال مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد لشبكة CNN في بيان يوم الجمعة إن “الحكومة الإثيوبية أشارت إلى رغبتها المفتوحة لإجراء تحقيقات مستقلة في منطقة تيغراي”.
وأضاف البيان: “لا يمكن اعتبار المنشورات والادعاءات على مواقع التواصل الاجتماعي دليلاً على جرائم الحرب بغض النظر عما إذا كانت وسائل الإعلام الغربية قد أبلغت عنها أم لا.
Ethiopian Govt has responded to our Mahibere Dego investigation by dismissing our geolocation of the video and saying "social media posts and claims cannot be taken as evidence" – think the OSINT community would say differently. https://t.co/nn00u4jb7u
— Katie Polglase (@katie_polglase) April 2, 2021
وأضاف: “لهذا السبب نرحب بالتحقيقات في الادعاءات لاتخاذ إجراءات تصحيحية ومساءلة. ونتيجة لذلك، فإن لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية مع مكتب الأمم المتحدة للمفوض السامي لحقوق الإنسان بالفعل في طور الإعداد لإجراء التحقيقات”.
وكان تحقق تحقيق أجرته شبكة CNN مع منظمة العفو الدولية ونُشر يوم الخميس تضمن لقطات لجنود يعدمون مجموعة من 11 رجلاً غير مسلح على الأقل قبل التخلص من جثثهم بالقرب من بلدة ماهيبري ديغو التيغرايين.
ولم ترد الحكومة الإثيوبية على طلب CNN للتعليق إلا بعد نشر التحقيق وبثه نافية أن بكون ذلك يشكل جرائم حرب.
كما أكد تحقيق بقيادة هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) نُشر يوم الخميس وقوع نفس المذبحة بالقرب من ماهيبير ديجو.
ولم يكن إعدام Mahibere Dego حادثًا منفردًا، حيث كشف تحقيق CNN عن عدد من عمليات القتل الجماعي التي تم الإبلاغ عنها على مدار الصراع المستمر منذ خمسة أشهر.
وقام تحقيق سابق لشبكة CNN بتجميع شهادات شهود عيان تزعم أن جنودًا من إريتريا المجاورة عبروا الحدود وكانوا يرتكبون مذابح وعمليات قتل خارج نطاق القانون ويستخدمون الاغتصاب والعنف الجنسي كسلاح.
وكانت دعت الأمم المتحدة إثيوبيا لتسهيل دخول مراقبيها إلى إقليم تيغراي الشمالي للتحقيق في تقارير عن أعمال قتل وعنف جنسي قد تصل إلى مستوى جرائم الحرب منذ أواخر عام 2020.
وبينما يتحدث شهود من اللاجئين وغيرهم عن فظائع منها الاغتصاب والنهب والمذابح، يلقي أطراف الحرب المسؤولية على بعضهم بعضا.















