اليمين المعارض للسلام يفوز بالانتخابات الإسرائيلية

تل أبيب – فازت أحزاب اليمين الإسرائيلي المعارض للسلام مع الفلسطينيين في الانتخابات العامة، ومن المتوقع أن يُكلّف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة جديدة.

ووفق النتائج شبه النهائية فإن أحزاب اليمين حصلت على 65 مقعدًا في الكنيست مقابل 55 لليسار والوسط.

وتعادل الحزبان الرئيسيان المتنافسان، “الليكود” (يمين) برئاسة نتنياهو، و”كحول لفان” (وسط) برئاسة بيني غانتس بـ35 مقعدًا لكل منهما.

وحصل الحزبان اليمينيان- الداعمان لنتنياهو- “يهدوت هتوارة” برئاسة يعكوف ليتسمان، و”شاس” برئاسة أريه درعي على ثمانية مقاعد لكل منهما.

وشهد حزب “العمل” التاريخي برئاسة أفي جباي انهيارًا تاريخيًا، إذ حصل على ستة مقاعد فقط، وكان حصد 24 آخر بآخر انتخابات.

أما وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان فحصل حزبه “يسرائيل بينتا” على خمسة مقاعد، وبنفس العدد يتواجد بالكنيست حزب “اتحاد أحزاب اليمين” برئاسة الحاخام رافي بيرتس.

ونال حزبا “ميرتس” برئاسة تمار زاندبرغ، و”كولانو” برئاسة موشيه كحلون أربعة مقاعد لكل منهما.

وفي نفس الوقت حصدت “الجبهة العربية للتغيير” برئاسة النائبين السابقين أيمن عودة وأحمد الطيبي على ستة مقاعد.

وكانت المفاجأة بعدم حصول حزبا “اليمين الجديد” برئاسة نفتالي بينيت، و”زيهوت” برئاسة فوشيه فيجلين، على أي مقعد، بالإضافة لحزب “جيشر”.

ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية يوم الجمعة المقبل، وتوزيع 120 مقعدًا بالكنيست على الأحزاب وفق نتيجتها في الانتخابات.

ووفق النتائج فإن أي من الأحزاب لم يستطيع تشكيل حكومة بمفرده، لكن أحزاب اليمين تجعل نتنياهو في وضع قوي لتشكيل ائتلافه الحكومي.

وفي حال شكّل نتنياهو حكومته- أمر شبه أكيد- فإن سيكون أول رئيس وزراء في إسرائيل يتولى رئاسة الحكومة خمسة دورات.

وترفض أحزاب اليمين الإسرائيلي السلام مع الفلسطينيين، ويحمل بعضها أفكارًا لتهجيرهم من الضفة، وهدم المسجد الأقصى.

وفور حصور النتائج غير النهائية وصف نتنياهو (69 عامًا) أمام حشد من أنصاره ما حدث بـ”الانتصار الضخم”.

وشدد على أنه سيواصل التطبيع مع الدول العربية، ومواجهة التحديات الأمنية العظيمة التي تواجه إسرائيل.

ووعد نتنياهو أنصاره قبل الانتخابات بضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل في حال فوزه، وهو ما يُخالف الإجماع الدولي.

ويتمتع نتنياهو بعلاقات وطيدة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إذ ساعد في دعمه بالانتخابات من خلال عدة قرارات.

واعترف ترمب لنتنياهو بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وأهداه الجولان السوري المحتل، وأوقف الدعم عن وكالة أونروا.

 

عائلة جندي إسرائيلي: نتنياهو جلب وثائق إيران وعجز عن إعادة أسرانا من غزة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى