برلماني أردني يتهم دولًا خليجية بعرقلة دور الأردن في القدس المحتلة

اتهم برلماني في الأردن دول الخليج بإعاقة دور المملكة الأردنية الهاشمية ونفوذها في مدينة القدس المحتلة، بما في ذلك حماية المسجد الأقصى.

وقال النائب سعود أبو محفوظ في تصريحات على هامش مؤتمر حول القدس عقد في إسطنبول، إن وزارة الأوقاف الأردنية تستحق الدعم كآخر كيان إسلامي متبقي في القدس والمسجد الأقصى.

وأشار إلى أن دعم الوزارة ضروري رغم أن إدارتها تحتاج إلى إعادة هيكلة لأن المواقع الدينية في القدس مهددة ببرنامج تهويد إسرائيل.

وأضاف “نحن نؤيد تمامًا الموقف الملكي المعلن في ربيع هذا العام بأن القدس خط أحمر والأردن يفعل ذلك نيابة عن الأمة بأكملها”.

وأشار النائب أبو محفوظ إلى أن “الإدارة الأردنية [في الأراضي الفلسطينية المحتلة من إسرائيل] شرعية ووفقًا للقرارات الدولية المعترف بها”.

وأكد النائب الأردني أنه يعتبر أي تحامل ضد دور بلاده في القدس جزءًا من خطة أكبر تشمل اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وقرار البرلمان الإسرائيلي تسمية إسرائيل كدولة قومية لليهود، الذين لديهم وحدهم “حق تقرير المصير” في فلسطين المحتلة.

وكانت جهات فلسطينية اتهمت دولة الإمارات العربية المتحدة بتسهيل استيلاء المستوطنين الإسرائيليين على العقارات الفلسطينية في القدس، عبر شرائها من الفلسطينيين من خلال سماسرة ثم بيعها إلى المستوطنين.

وقال القيادي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 كمال الخطيب إن صاحب بيت ملاصق للمسجد الأقصى أخبره أن رجل الأعمال المقدسي خالد العطاري، الذي يقف محمد دحلان مستشار محمد بن زايد خلفه، عرض عليه 20 مليون دولار مقابل بيع بيته.

واتُهم رجال أعمال إماراتيين بالضلوع في تسريب 34 شقة سكنية في وادي حلوة بحي سلوان المقدسي لمستوطنين إسرائيليين في شهر سبتمبر وأكتوبر من العام 2014.

ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين الإمارات وإسرائيل، إلا أن مسؤولين من الجانبين ينفذون زيارات رسمية إلى كل من تل أبيب وأبوظبي، ويشاركون في مؤتمرات عالمية.

كما أن البحرين تستضيف مسؤولين إسرائيليين برتبة وزراء وتجري مباحثات معهم، ودعا وزير خارجيتها مؤخرًا العرب لطمأنة إسرائيل لتحفيزها على السلام.

وفي السياق، كان الكاتب السعودي عبد الحميد الغبين نشر مقالة له في صحيفة “إسرائيل هيوم” تجرّأ فيها ليصف الأردن بأنه “الدولة العربية الفلسطينية” لأن “78% من الأردن هي فلسطين التاريخية، وأن 80% من الأردنيين من أصل فلسطيني”.

وأضاف “المشكلة الوحيدة هي أن ملك الأردن يرفض الاعتراف بذلك. ومع ذلك، سيعترف العالم في نهاية المطاف بالأردن كمكان لدولة فلسطينية. وقد يكون ذلك أسرع مما نعتقد”.

وتابع “لا نعرف ما إذا كانت العائلة المالكة في الأردن ستظل في السلطة بحلول الوقت الذي يصبح فيه الأردن رسميًا فلسطين. لكننا نعرف أنه إذا غادرت العائلة المالكة وتولت الأغلبية الفلسطينية، سيصبح الأردن وطنهم رسميًا، ولن نشعر نحن العرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل كدولة إقليمية أخرى”.

وبالنسبة للمسجد الأقصى، قال الكاتب السعودي في الصحيفة الإسرائيلية: “إننا نقوم بتمويله منذ أكثر من 70 عامًا. تبرعت السعودية بمليارات الدولارات لملك الأردن ووالده وجده باسم “الحماية” و “الحفاظ” على الأقصى”.

وأضاف أن “إلقاء نظرة سريعة على الموقع المقدس يكفي ليظهر للجميع أن ملك الأردن لم يحافظ على الموقع ولا يحمه؛ فالمسجد في حالة بائسة والاضطرابات دائمًا ما يحركها حراس الملك والموالون”.

وذكر أنه “يمكن للسعودية أن تقدم الوصاية المناسبة على الأقصى وفق ترتيب جديد يضمن حرية العبادة”.

وقال: “لدينا تاريخ من التسامح والكفاءة عندما يتعلق الأمر بإدارة الأماكن المقدسة. وتدخلنا في الأقصى يمكن أن يحل المشاكل التي لا نهاية لها للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

 

هاجم المملكة الأردنية وخاض في المُحرمات.. كاتب سعودي يتفاخر أنه أول كاتب عربي خليجي يكتب في صحيفة إسرائيلية.. هذا ما كتبه!

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى