إسرائيل تعترف لواشنطن بمسؤوليتها عن مقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة

في تقرير نشر بالذكرى الأولى على مقتل شيرين أبو عاقلة بأن إسرائيل اعترفت للقيادة الأمريكية بمسؤوليتها عن مقتل صحافيتها.
وقال التقرير إن “مسؤولا إسرائيليا كبيرا في مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني جانتس اعترف لمسؤولين أمريكيين أن الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة أطلقها جندي إسرائيلي”.
ونقلت عن مصدر اطلع على هذا الاعتراف قوله إن “المسؤول الإسرائيلي قال إن قتل شيرين كان خطأ لكنه أصر على أن إسرائيل لن تعلن أو تعترف بذلك رسميا”.
وأثارت وفاة شيرين أبو عاقلة، والتي كانت واحدة من أكثر الوجوه المعروفة التي تغطي أحداث الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى عقدين من الزمن، حالة من الغضب على مستوى العالم، لا سيما بعد اعتداء الشرطة بالضرب على مشيعي جنازتها في القدس.
وشكك شهود في أن مواقع الجنود الإسرائيليين تعرضت لإطلاق نار من المنطقة التي كانت تقف فيها شيرين عندما قتلت.
وقال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، لرويترز “هذا التقرير محاولة اسرائيلية جديدة للتهرب من مسؤولية قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة”.
وأضاف “كل الدلائل والوقائع والتحقيقات التي أجريت تثبت أن إسرائيل هي الجاني وهي من قتلت شيرين وعليها أن تتحمل مسؤولية جريمتها”.
وقالت عائلة أبو عاقلة “ما زلنا متألمين ومحبطين وخائبين بعمق” من البيان الإسرائيلي الذي قالت إنه حاول “التعتيم على الحقيقة وتجنب المسؤولية عن مقتل شيرين أبو عاقلة”.
ووجد التحقيق الإسرائيلي، الذي تضمن مقابلات مع جنود من الجيش وتحليلا لموقع الحادث وكذلك تسجيلات صوتية ومرئية، أنه “من غير الممكن تحديد مصدر إطلاق النار بشكل لا لبس فيه”.
ونفت إسرائيل مرارا أن جنودها استهدفوا أبو عاقلة عن قصد وقالت إن التحقيق أظهر أن الجنود تصرفوا بما يتفق مع قواعد الاشتباك المعمول بها.
وجاء في تقرير لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يونيو حزيران أن شيرين كانت تقف مع صحفيين آخرين وكان من الممكن تحديد أنها صحفية بوضوح لوضعها خوذة وسترة واقية زرقاء عليها شارة للصحفيين عندما أصيبت برصاصة واحدة أودت بحياتها. وأصيب زميل لها في الحادث برصاصة أخرى.















