إنفيديا تتربع على عرش الشركة الأعلى قيمة في العالم

تُعتبر شركة “إنفيديا” اليوم واحدة من الشركات الرائدة عالميًا، وقد نجحت مؤخرًا في تجاوز شركة “أبل” لتصبح الأعلى قيمة في العالم، بعد صعود كبير في أسهمها مدعوم بطلب متزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الحوسبة الفائقة.
وبحسب بيانات “مجموعة بورصات لندن”، بلغت القيمة السوقية لشركة “إنفيديا” 3.53 تريليون دولار لفترة وجيزة، متخطية بذلك قيمة “أبل” التي بلغت 3.52 تريليون دولار.
وفي حين استمرت المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى كـ”مايكروسوفت” التي بلغت قيمتها 3.20 تريليون دولار، تحتفظ “إنفيديا” بمكانتها البارزة في السوق مدعومة بقدرتها على تلبية احتياجات الشركات الكبرى مثل “OpenAI” و”مايكروسوفت” و”أمازون”.
ريادة شركة “إنفيديا” في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي
فيما تحظى “إنفيديا” بنحو %80 من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي الموجهة لمراكز البيانات، شهد سهم الشركة قفزة بنسبة %18 منذ بداية أكتوبر.
جاء ذلك بعد إعلان “أوبن إيه آي”، مطورة “تشات جي بي تي”، عن جولة تمويل بقيمة 6.6 مليار دولار، إذ تعتبر رقائق “إنفيديا” هي العنصر الأساسي في تدريب النماذج اللغوية الكبيرة، مثل “جي بي تي 4” الذي تعتمد عليه “أوبن إيه آي”.
وفي هذا السياق، أشار روس مولد، مدير الاستثمار لدى “إيه جيه بِل”، إلى أن العديد من الشركات تقوم الآن بإدخال الذكاء الاصطناعي ضمن أنشطتها اليومية، ما يدعم الطلب المستمر على رقائق “إنفيديا”.
تحديات اقتصادية وتحقيقات قانونية
رغم الأداء القوي في أكتوبر، واجهت “إنفيديا” تحديات ملموسة في سبتمبر، حيث تراجعت قيمة سهمها بنسبة %9.53 في جلسة واحدة، ما كلف الشركة حوالي 279 مليار دولار من قيمتها السوقية، مسجلةً أكبر انخفاض يومي في تاريخ “وول ستريت” لشركة أمريكية.
وجاء التراجع في سياق تحقيقات متصاعدة من وزارة العدل الأمريكية حول قضايا مكافحة الاحتكار، ما زاد الضغط على أداء الشركة في الأسواق.
ومع ذلك، نجحت “إنفيديا” في تجاوز هذا المنعطف عبر التركيز على الابتكار والشراكات الاستراتيجية، كان من أبرزها شراكتها مع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تسعى بدورها لتعزيز التقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المناخ ضمن خططها المستقبلية.
اليوم، تحتل “إنفيديا” مكانة رائدة، حيث تمتلك نحو 80% من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مراكز البيانات، وهي مكوّن أساسي في بناء نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تعتمد عليها شركات كبرى مثل “OpenAI” و”مايكروسوفت” و”أمازون”.
ومع ذلك، شهدت الشركة في أوائل سبتمبر 2023 انخفاضاً حاداً في سوق الأسهم، حيث تراجعت قيمة سهم “إنفيديا” بنسبة 9.53% في جلسة واحدة.
هذا الانخفاض أدى إلى خسارة نحو 279 مليار دولار من قيمتها السوقية، وهو أكبر هبوط في القيمة السوقية لشركة أمريكية في يوم واحد منذ تأسيس “وول ستريت”.
وتراجع سهم الشركة جاء وسط تقارير تشير إلى استدعاءات من وزارة العدل الأمريكية كجزء من تحقيق متصاعد في قضايا مكافحة الاحتكار.
على الرغم من الخسائر الكبيرة في سبتمبر، تستمر “إنفيديا” في التركيز على الابتكار والشراكات العالمية، ومن بينها شراكتها مع الإمارات.















