التايمز البريطانية: إسرائيل تعتزم إرسال فرق اغتيال لقتل قادة حماس في الخارج

قالت صحيفة التايمز البريطانية أن إسرائيل تخطط لاغتيال قادة حركة حماس في الخارج من خلال إرسال فرق اغتيال، بادعاء الانتقام للعمليات التي نفذها فلسطينيون وقتل فيها عدد من الصهاينة، خلال الأيام الماضية .
وأشارت التايمز الى أن حماس تلقت تحذيرات بشأن مخطط الاغتيالات الإسرائيلي من أجهزة استخبارات دول في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأكدت الصحيفة أن إسرائيل أبلغت حلفاءها بأنها تعد فرق اغتيال لاستهداف قادة حماس في الخارج، انتقاما من هجمات أنهت حياة 19 إسرائيليا منذ منتصف مارس الماضي
وذكرت الصحيفة اسمي قياديين في حماس قد يكونان هدفين للاغتيال وهما صلاح العاروري، الذي وصفته بأنه “مدير الشبكات العسكرية السرية في الضفة الغربية”، وزاهر جبارين، “المسؤول عن تمويل الشبكات والعاملين فيها”.
وفي أعقاب عملية الطعن في بلدة إلعاد، مساء يوم الخميس الماضي، لوح الكيان الصهيوني، عبر وسائل إعلامه بعزمه على اغتيال زعيم حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار.
لكن الإعلام الإسرائيلي أشار، أمس، إلى أنه لا يوجد قرار باغتيال السنوار، وأنه تم إبلاغ حماس بذلك.
وشدد محللون إسرائيليون على أن اغتيال السنوار يعني نشوب حرب بين إسرائيل والفصائل في قطاع غزة وأن حرباكهذه لن تغير الواقع في غزة.
واستبعدت “التايمز” استنادا إلى رأي محللين قيام إسرائيل باغتيال قادة حماس في الداخل “لأن ذلك قد يؤدي إلى وابل متجدد من إطلاق الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية، ويشعل حربا على غرار ما حدث العام الماضي، ومن المرجح أن تتم الاغتيالات في دول أخرى في المنطقة حيث يعيش ويعمل أعضاء كبار من حماس”.
وكررت الصحيفة الادعاءات الإسرائيلية بأن حماس تدعو الفلسطينيين في الضفة الغربية لمهاجمة المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى، وإن الحركة أشادت بعملية إلعاد ووصفتها بـ”البطولية” لكن لم تعلن مسؤوليتها عنها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قال أمس إن إسرائيل “على عتبة مرحلة جديدة في الحرب على الإرهاب”.
وقال إنه أوعز بتشكيل حرس وطني من قوات تابعة لحرس الحدود وقوات احتياط ومتطوعين مدربين على السلاح، سيتم نشره في حالات الطوارئ “لأن الهدف الرئيسي للحكومة هو إعادة الأمن الشخصي للإسرائيليين” وفق تعبيره.















