السعودية أوقفت تمويل المساجد في الدول الأجنبية
أعلن وزير العدل السعودي السابق، محمد بن عبد الكريم العيسى، أن السعودية أوقفت تمويل المساجد في الدول الأجنبية .
ووفقًا للصحيفة السويسرية Le Matin Dimanche، ستنشئ المملكة العربية السعودية مجالس إدارية محلية لكل مسجد، بالتعاون مع السلطات المحلية، من أجل تسليم هذه المساجد “لأيد أمينة”.
وأضاف الوزير: “لقد حان الوقت لتسليم مسجد جنيف إلى مجلس إداري سويسري يمثل المسلمين في المنطقة. يجب أن يكون لديه رجل دين منتخب”.
وكشف أن المملكة العربية السعودية ستتخذ نفس الإجراءات مع جميع المساجد في جميع أنحاء العالم، في إشارة إلى “أسباب أمنية”.
وترأس الوزير وفداً يوم الخميس لزيارة معسكر أوشفيتز في الذكرى 75 لما يُسمى “الهولوكوست”، إذ صلى لأجل الضحايا اليهود الذين قضوا نحبهم خلال الحرب العالمية الثانية.
وفي أعقاب الزيارة، انتشر فيديو للعيسى عبر مواقع التواصل يقود صلاة جماعية مع وفده في المخيم، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر تويتر إن العيسى كان يصلى من أجل الضحايا اليهود.
واحتفل الإسرائيليون بهذه الزيارة على وسائل التواصل الاجتماعي، واحتفوا بـ التطبيع السعودي .
ونشرت الصفحة الرسمية لإسرائيل باللغة العربية، من خلال حسابها على تويتر تغريدات قالت فيها: “إن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، السعودي محمد العيسى، يرافقه وفده يؤدي الصلاة في ذكرى ضحايا المحرقة خلال زيارته لمعسكر الإبادة اوشفيتس”.
وزعمت الصفحة أنه المعسكر شهد “قتل أكثر من مليون يهودي خلال الهولوكوست”.
ونشرت الصفحة صورة لعيسى مع رجل دين يهودي، وعلقت: “صورة بألف كلمة: ترحيب أخوي يفتح صفحة جديدة في التسامح. رجل الدين السعودي محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور معسكر الإبادة في أوشفيتز للمرة الأولى ويلتقي برجل دين يهودي”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: “هذا هو الإسلام الحقيقي! رجل الدين السعودي محمد العيسى وبعثته يصلون لذكرى ضحايا المحرقة اليهودية في معسكر أوشفيتز. شاهد الفيديو واتعظوا، فالتآخي بين الديانات علة كل خير”.
وأثار هذا المشهد غضب واستياء معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين أدانوا فعل العيسى، والذي يؤشّر إلى أن المملكة العربية السعودية تواصل تطبيعها مع إسرائيل.















