السعودية تتراجع كأكبر مورد للنفط إلى الصين

للمرة الأولى في عامين

في الوقت الذي أظهرت فيه صادرات النفط السعودية تراجعاً خلال الشهر الماضي، تقدمت روسيا والعراق إلى مقدمة الدول المصدرة للنفط إلى الصين.

وحسب الأرقام الرسمية، فإن الصادرات السعودية تراجعت في يوليو/ تموز، بعد خفض كبير للإنتاج في مقابل تراجع الطلب العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا.

ويعتبر هذا التراجع الأول من نوعه للسعودية لتصدير النفط إلى الصين، حيث شحنت أكثر من خمسة ملايين طن الشهر الماضي، مقارنة بنحو تسعة ملايين في يونيو/ حزيران.

وفي الفترة نفسها، شحنت روسيا أكثر من سبعة ملايين طن، والعراق نحو ستة ملايين طن.

وكان العراق خفض إنتاجه خلال الشهرين السابقين بموجب اتفاق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائهم لخفض الإنتاج بعشرة بالمائة.

انخفاض تاريخي

وجاء ذلك الاتفاق في سبيل دعم الأسعار التي هوت مطلع الصيف في ظل انخفاض الطلب العالمي بسبب انتشار فيروس كورونا.

في المقابل، ارتفعت واردات النفط من الولايات المتحدة إلى نحو أربعة ملايين طن بعد الانخفاض الشديد في الأسعار.

ووفق البيانات السعودية الرسمية، انخفضت قيمة الصادرات للنفط من البلدات بنسبة خمسة وخمسين بالمائة في يونيو/حزيران الماضي.

وهذا ما سجل تراجعاً قدره نحو تسعة مليارات دولار، مقارنة بتراجع وصل إلى ما يقدر بنحو اثني عشر مليار دولار في الشهر الذي سبقه.

وبينت أن الصادرات انخفضت بنسبة تزيد عن سبعة عشر في المائة عن الشهر السابق (نحو خمسة ملايين برميل يومياً).

وهو أقل مستوى للصادرات النفطية السعودية منذ يناير/ كانون ثاني 2002.

إلى ذلك، سجل تراجع في إجمالي النفط المشحون من السعودية، والذي يشمل المنتجات البترولية بنسبة تصل إلى حوالي تسعة عشر في المائة.

وهو ما يوازي ستة ملايين برميل يومياً.

وذلك من نحو سبعة ملايين ونصف المليون برميل يومياً في مايو/أيار الماضي، في حين زادت مخزونات الخام بنحو ستة ملايين برميل.

وهو ما رفع المخزون إلى أكثر من مائة وثلاثة وخمسين مليون برميل.

اقرأ أيضاً:

انخفاض أرباح أرامكو السعودية بنسبة 73.4٪

أرامكو: رفع أسعار البنزين محلياً بين زيادة الإنتاج وتهاوي الأرباح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى