المبعوثة الأمريكية تدعو قيس سعيد للالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان

دعت باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الرئيس التونسي قيس سعيد للالتزام بالمسار الديمقراطي والحفاظ على حقوق الإنسان في البلاد كشرط أساسي للشراكة بين الولايات المتحدة وتونس .

و قالت ليف خلال لقاءها سعيد أمس الثلاثاء إن الشراكة بين الولايات المتحدة وتونس تتخذ أقوى وأمتن صورها عندما يكون هناك التزام مشترك بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

وشددت مساعدة وزير الخارجية على أهمية تحقيق إصلاحات اقتصادية”، وفق بلاغ للسفارة الأمريكية في تونس.

وخلال لقائها بوزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين لمناقشة التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، شددت ليف على “أهمية حقوق الإنسان وحماية سيادة القانون وحرية التعبير لجميع التونسيين”.

كما التقت ليف بوزير الدفاع التونسي عماد مميش “لمناقشة الشراكة العسكرية القائمة والدورة 36 القادمة لللجنة العسكرية المشتركة (JMC) التي تهدف إلى تعزيز التعاون بشأن التحديات الأمنية الإقليمية والعالمية المشتركة”.

وكان سعيد طالب، خلال لقائه بليف، السلطات الأمريكية بالاستماع إلى نظيرتها التونسية لمعرفة حقيقة الأوضاع، مجددا “تمسّك تونس بسيادتها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وأعرب عن الاستياء من التصريحات التي أدلى بها عدد من المسؤولين الأمريكيين في المدّة الأخيرة”، وفق بلاغ الرئاسة التونسية.
وتناول اللقاء تطور العلاقات الثنائية بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، كما كان فرصة أوضح فيها قيس سعيد عديد المسائل المتصلة بالمسار الذي تعيشه تونس، وفند خلالها عديد الادعاءات التي تروج لها أطراف معلومة، وطالب السلطات الأمريكية أن تستمع إلى نظيرتها التونسية لمعرفة حقيقة الأوضاع.

وجدد سعيد تمسك تونس بسيادتها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وأعرب عن الاستياء من التصريحات التي أدلى بها عدد من المسؤولين الأمريكيين في المدّة الأخيرة.

وتوجه الولايات المتحدة انتقادات متزايدة لسعيد منذ أن أقال الحكومة وجمّد عمل البرلمان وحلّه لاحقا في النظام الديموقراطي الوحيد الذي أنتجته انتفاضات ما سمي بـ”الربيع العربي”.

وفي وقت يستمر الجدل حول النتيجة، أقر الرئيس دستوره بما سيعتبره هو ومؤيدوه أغلبية ساحقة.

وتقول المجلة إن كثيرين في تونس يحاولون في الوقت الحالي “التصالح” مع تصويت الأسبوع الماضي. وينتظرون من أوروبا والولايات المتحدة، المشجعين التاريخيين لثورتهم، شيء أكثر من مجرد لوم لما حصل الأسبوع الماضي.

وتونس التي تواجه أزمة اقتصادية تفاقمت بسبب كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا التي تعتمد عليها في استيراد القمح، تشهد استقطابا شديدا منذ أن تولى سعيّد، المنتخب ديموقراطيا في العام 2019، جميع السلطات في 25 يوليو 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى