حالة من الذعر تصيب سكان إسطنبول بعد وقوع زلزال بقوة 6.2

ضرب زلزال بقوة 6,2 درجات بحر مرمرة الأربعاء وقد شعر به سكان اسطنبول، من دون أن يسفر عن سقوط ضحايا أو أضرار، حسبما أفادت السلطات التركية.

وقالت هيئة إدارة الكوارث العامة التركية (أفاد) ووزير الداخلية علي يرلي كايا إنّ “زلزالا بقوة 6,2 درجات ضرب سيلفري على بحر مرمرة في اسطنبول”، قبل الساعة 13,00 (10,00 بتوقيت غرينتش) بقليل.

وشعر سكان أحياء المدينة البالغ عددهم 16 مليونا، بهزّتين على الأقل بفارق ثوانٍ بينهما.

وهرع آلاف الأشخاص إلى الشوارع في حالة من الذعر، ولم تعلن السلطات التركية سقوط ضحايا أو أضرار.

من جانبه، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تمنياته بالسلامة للمواطنين إثر الزلزال الذي ضرب مدينة إسطنبول ظهر الأربعاء.

وعلم أردوغان بالزلزال أثناء استضافته وزير التربية والتعليم يوسف تكين والأطفال المرافقين له في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وذلك بمناسبة عيد الطفولة والسيادة الوطنية الذي يوافق 23 أبريل/ نيسان من كل عام.

وبعد تلقيه إحاطة عن زلزال اسطنبول، قال أردوغان للصحافيين: “أتمنى السلامة لمواطنينا ونتابع التطورات عن كثب”.

كيف تحدث الزلازل؟

حسنًا، لفهم الأمر دعنا نبدأ من معنى الزلزال، تخيل أن هناك أحجية ورقية بطول مترين وعرض متر، تتكون من قطع يجب أن تضعها إلى جانب بعضها بعضا لكي تكتمل صورة مشهد طبيعي أو فنان مشهور.

طبقة القشرة الصخرية الأرضية، وهي أرق طبقات الأرض لدرجة أنها ستكون بسمك قشرة التفاحة لو كانت الأرض بحجم التفاحة، تمثل نفس الشيء، فهي لا تمثل شريحة واحدة منبسطة على الأرض، وإنما مجموعة من نحو 20 قطعة تشبه قطع الأحجية في تداخلها، تسمى “الصفائح التكتونية”، بعضها كبير والآخر صغير.

تلك الصفائح لا تقف ثابتة في مكانها، وإنما تتحرك بالنسبة لبعضها بعضا في ديمومة، لأنها ببساطة تطفو على طبقة الوشاح اللزجة في الأسفل، إلا أنك لا تشعر بتلك الحركات عادة، لأنها تتحرك بمعدل صغير جدا (عدة سنتيمترات) كل سنة.

إلا أنه في بعض الأحيان تحتك تلك الصفائح ببعضها بعضا بعنف، ومن هذا الاحتكاك ينطلق كمٌ من الطاقة ويصعد إلى أعلى فيهتز سطح الأرض بقوى مختلفة ترتبط بقوة الاحتكاك الحاصل أسفل، وهو ما ينتج الزلازل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى