رئيس مجلس النواب الأردني: إذا قبل الفلسطينيون صفقة القرن سنقبلها

قال رئيس مجلس الأعيان الأردني (الغرفة الثانية للبرلمان) فيصل الفايز، إن الأردن سيقبل “صفقة القرن” حال قبلها الفلسطينيون.

وأضاف الفايز عن صفقة القرن: “نحن معنيون بما يرضي الشعب الفلسطيني وهذا هو الأهم، إذا قبل الفلسطينيون بالحل نحن سنقبل بالحل، وإذا لم يقبلوا فلن نقبل”.

و”صفقة القرن” هي خطة أمريكية إسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية عبر إجبار الفلسطينيين لتقديم تنازلات كبيرة لصالح إسرائيل، خاصة في ملفي القدس واللاجئين.

وقال الفايز إنه “في ظل التعنت الإسرائيلي، لا يمكن أن يكون هناك تقدم في مفاوضات الحل النهائي”، مطالبا الدول العظمي بالضغط على إسرائيل، وأولها الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع المسؤول الأردني قائلا: “هذه القضية هي قضية الشعب الفلسطيني، نعم هي قضية كل المسلمين والعرب، لكن هم الأولى بقضيتهم ويجب أن يكون هناك حل شامل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة”.

واستدرك قائلات: “لا يمكن أن نتخلى عن القدس، فهي عزيزة على قلب كل عربي ومسلم، ولا يمكن أن يكون هناك حل دونها”.

ولفت إلى أن الملك الأردني، عبد الله الثاني، “يطرح دائما حل الدولتين القائم على دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على كامل حدود عام 1967”.

وتابع قائلات: “إذا لم تقم هذه الدولة لن يكون هناك حل سلمي، لا يمكن أن نقبل بما يطرحه الإسرائيليون الآن، ثوابتنا تجاه القضية الفلسطينية والقدس واضحة”.

وأكد أن “الملك لا يمكن أن يتنازل عن القدس، وموضوع الوصاية الهاشمية مهم جدا، هناك علاقة روحية بين الملوك الهاشميين والقدس”.

وقال الفايز: “القدس وقيام الدولة الفلسطينية في حدود 1967 خط أحمر، لا يمكن أن يكون هناك حل إلا ما يرضي الشعب الفلسطيني”.

واعتبر أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة من نقل السفارة وإغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية، “عمل ممنهج لتصفية القضية الفلسطينية، ولكن لا أحد يستطيع ذلك”.

وشدد رئيس مجلس النواب الأردني على أن “الشعب الفلسطيني صلب ولديه إرادة، ولا يمكن أن يقبل بشيء لا يعيد حقوقه المشروعة، ودائما يقدم الشهداء في سبيل فلسطين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى