قطر تؤكد على حل الدولتين وتدعو لدعم الشعب الفلسطيني واستقرار لبنان

أكدت دولة قطر في كلمتها أمام الجلسة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية الحل السياسي الشامل والعادل للقضية الفلسطينية لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.
شددت قطر على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف أنشطة الاستيطان الإسرائيلي، والعمل على رؤية حل الدولتين على أساس حدود عام 1967.
كما دعت إلى تجديد الجهود الدولية لدعم قبول فلسطين كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
دعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين
في كلمتها، نقلت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، دعوة قطر للأمم المتحدة للتصدي للأزمة التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
أكدت أن الوكالة تمثل العمود الفقري لإيصال المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وأعادت التأكيد على أهمية استمرار دعم التفويض الممنوح للوكالة بموجب قرار الجمعية العامة رقم 302، إضافة إلى التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، وفقًا لقراري الجمعية العامة رقم 194 ومجلس الأمن رقم 237.
معاناة غزة واستمرار العدوان
سلطت قطر الضوء على الكارثة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي الممتد لأكثر من عام، والذي أسفر عن سقوط أكثر من 44 ألف ضحية فلسطينية، مع تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وأشارت إلى التوسع في الأنشطة الاستيطانية وانتهاك المقدسات الدينية. كما استعرضت الانتهاكات الصارخة التي وثقتها تقارير اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وأكدت على مخالفة هذه الانتهاكات للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
الوساطة القطرية لحقن الدماء
أعربت قطر عن فخرها بدورها في الوساطة بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والذي أسهم في التوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في نوفمبر الماضي، مما أدى إلى تبادل الأسرى والمحتجزين. وأوضحت أنها ستعلق جهود الوساطة إذا لم تظهر جدية كافية لتحقيق اتفاق ينهى المعاناة الإنسانية.
دعم الاستقرار في لبنان
وفي سياق متصل، رحبت قطر باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، مشيدة بالجهود الأمريكية والفرنسية التي أسهمت في تحقيقه.
دعت جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701. كما أعربت عن أملها في أن ينعكس هذا الاتفاق إيجابًا على الوضع في غزة، مع تجديد موقفها الثابت الداعم لوحدة وسلامة الأراضي اللبنانية.
تؤكد هذه المواقف على التزام قطر الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني والعمل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة نحو الحل العادل للقضية الفلسطينية.















