مباراة ودية في كرة القدم بين منتخبي المغرب وإسرائيل

أعلن وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر، الخميس، اتفاقه مع رئيس اتحاد الكرة المغربي فوزي لقجع على إجراء مباراة “ودية” في كرة القدم بين منتخبي المغرب وإسرائيل.
وجرى خلال الاجتماع بين الطرفين بحث سبل التعاون بين المغرب وإسرائيل في المجال الرياضي، وتم الاتفاق على إقامة المباراة في شهر سبتمبر من العام الجاري وفقا لموقع “يديعوت أحرونوت” العبري.
ونشر ساعر مدونة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، كتب فيها: “التقيت قبل دقائق بالوزير المغربي المسؤول عن الميزانية السيد فوزي لقجع، الذي هو أيضا رئيس اتحاد كرة القدم، واتفقنا على إقامة مباراة ودية بين فريقي الشباب في إسرائيل والمغرب”.
التقيت قبل دقائق الوزير المغربي المسؤول عن الميزانية السيد فوزي لقجع، والذي هو أيضًا رئيس اتحاد كرة القدم، واتفقنا على إقامة مباراة ودية بين فريقي الشباب في إسرائيل والمغرب 🇲🇦🇮🇱⚽️ pic.twitter.com/NhUotgDlXP
— גדעון סער جدعون ساعر (@Gideonsaar2) July 27, 2022
وفي حال إقامتها، لن تكون هذه المباراة هي الحدث الرياضي الرسمي الأول بين المغرب وإسرائيل، حيث سبق أن تواجه منتخبا السلة للسيدات يوم 16 يونيو الفائت، في مباراة ودية أقيمت بمدينة سلا.
وكانت تلك المباراة أول مواجهة رياضية تجمع بين المغرب وإسرائيل منذ تطبيع الأولى علاقتها بالثانية، في ديسمبر 2020.
وأقيمت المباراة التي فاز فيها المغرب 62-58 وسط إجراءات أمنية مشددة، وفي حضور جماهيري محدود، وصل إلى 200 متفرج فقط، معظمهم من لاعبي ولاعبات كرة السلة في البلاد.
أول مباراة ودية بين منتخبي سيدات #المغرب و #إسرائيل لكرة السلة منذ #التطبيع pic.twitter.com/G2db72lmz3
— الوطن الخليجية (@alkhaleja) June 16, 2022
واستعادت إسرائيل والمغرب العلاقات الدبلوماسية في ديسمبر 2020 كجزء من اتفاقيات أبراهام، وهي عملية تطبيع بين إسرائيل وعدة دول عربية، بدعم من الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وعلى الرغم من أن القضية الفلسطينية تثير الكثير من التعاطف تاريخيا في المغرب، إلا أن دعوات الهيئات المتضامنة مع الفلسطينيين للاحتجاج على التطبيع لا تلقى في العموم استجابة واسعة.
ووقع المغرب وإسرائيل، منذ استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، عدة اتفاقيات للتعاون في المجالات العسكرية والاقتصادية وكذا الثقافة والرياضة.
كما أطلق البلدان خطوطا جوية مباشرة بينهما تسهل خصوصا سفر السياح الإسرائيليين من أصول مغربية، إلى المملكة بعدما كانوا يضطرون للمرور عبر بلدان أوروبية.
في المقابل كانت الرباط قد أعربت عن إدانتها الشديدة “لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية”، عقب الصدامات العنيفة التي شهدتها مدينة القدس في أبريل.















