مرض”ADHD” يعاني منه أغلب الأطفال ..قد يكون طفلك واحد منهم
قد يعاني أغلب الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط من تراجع الثقة بالنفس، والعلاقات المضطربة، وضعف الأداء في المدرسة أيضًا وهذا ما يسمى ب (ADHD).
تقلُّ الأعراض في بعض الأحيان مع تقدم العمر. ومع ذلك، لا يتخطى بعض الأشخاص الأعراض تمامًا. لكن يمكنهم تعلم الاستراتيجيات لتكون ناجحة.
في حين أن العلاج لن يعالج الاضطراب، فإنه يمكن أن يُساعد بشكل كبير في علاج الأعراض. يشمل العلاج عادة الأدوية والتدخلات السلوكية. قد يحدث التشخيص والعلاج المبكران فرقًا كبيرًا في النتائج.
تعريف مرض ADHD
يعد مرض فرط الحركة وتشتت الانتباه أو نقص الانتباه attention deficit hyperactivity disorder (ADHD) ، هو مرض نفسي سلوكي يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة.
وهو المرض الذي تم معالجته في شكل درامي في بعض الأعمال الفنية، ليلفت النظر لهذا المرض الذي لا يقتصر على مرحلة الطفولة فقط بل يعاني منه البالغون أيضاً والمراهقون.
ما أسباب الإصابة به ؟
هو مرض نفسي سلوكي يظهر على الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وهو مرض يعاني منه 6% إلى 7% من الأطفال في المدارس حول العالم.
وهو يرتبط ببداية معرفة الطفل للحركة في عمر العامين، ويظهر بداية من هذه المرحلة سلوك الطفل.
وتظهر أعراض المرض من خلال فرط الحركة للطفل مع تشتت الانتباه. وتظهر الأعراض بشكل واضح من خلال معاملته التي تتسم بالجرأة بشكل كبير مع المعلمين.
وفرط الحركة وتشتت الانتباه مع التحصيل الدراسي الضعيف نتيجة عدم التركيز، وغالباً يكون لدى الأطفال نسبة ذكاء مرتفعة، وإيذائه لأصدقائه أو باقي الأطفال الذين يكونون في تعامل دائم معه.
طرق العلاج من المرض
وحسب الدراسات تبين، أن التعامل الخاطئ مع الحالة يؤدي إلى حدة المرض لدى الأطفال، ويتم العلاج من خلال طريقتين، فمنهم من يكتفي بجلسات العلاج النفسي السلوكي،
و البعض يحتاج إلى بعض الأدوية العلاجية. ويرجع نوع العلاج حسب حدة المرض، كما يجب على الأهالي مراقبة الأطفال لكي لا يقوموا بإيذاء أنفسهم أو يتسببوا بضرر لغيرهم من الأطفال.
ويمكن الاستعانة بالرياضة الجماعية أو الفردية ولكن مع البعد عن الرياضات العنيفة والقتالية لاستغلال فرط الحركة.
شاهد أيضاً:تقرير أممي: الحكومة اليمنية تحترف تبييض الأموال على حساب اليمنيين















