هل تعمد ابن سلمان الاختفاء عن الأنظار منذ شهر؟
تسري شائعات مختلفة عن سبب اختفاء ولي عهد الرياض محمد بن سلمان منذ حادثة اطلاق النار في قصر الخزامي بالعاصمة السعودية قبل نحو شهر، حيث لم يظهر الأمير الشاب سوى في بعض الصور التي نشرتها المصادر السعودية الرسمية.
وفي أحدث تعليقات على سر الاختفاء، كشف المغرد الشهير “مجتهد”، تفاصيل مثيرة عن فخ نصبه الأمير لكشف خصومه والقضاء عليهم.
ابن سلمان منذ اختفائه يتجول باليخت في البحر الأحمر وينزل بعض الأحيان في أحد القصور على الساحل وقابل مسؤولين إسرائيليين على اليخت وكل الأوامر الأخيرة صدرت منه بما فيها الاعتقالات وتكذيب رئيس فرنسا
وكان قبل أيام في قصر في رابغ
ولا نستطيع أن نثبت أو ننفي أنه أصيب في حادث الخزامى— مجتهد (@mujtahidd) May 29, 2018
وقال “مجتهد”، في تغريدة على حسابه في موقع تويتر إن “ابن سلمان منذ اختفائه يتجول باليخت في البحر الأحمر، وينزل بعض الأحيان في أحد القصور على الساحل”.
وأضاف “قابل مسؤولين إسرائيليين على اليخت، وكل الأوامر الأخيرة صدرت منه بما فيها الاعتقالات، وتكذيب رئيس فرنسا”.
يردد القريبون منه والذين على صلة به أنه تعمد الاختفاء بعد الحادث حتى يعطي انطباعا بأنه توفي أو بإصابة خطيرة وذلك من أجل أن يحفز كل من ينوي الانقلاب عليه من أبناء عمه بالتحرك فيكتشفهم ويقضي عليهم
— مجتهد (@mujtahidd) May 29, 2018
وأكد “مجتهد” أن “ابن سلمان كان قبل أيام في قصر في رابغ”، لكن لا يمكن تأكيد أو نفي إصابته في حادثة الخزامي.
وفي 21 أبريل الماضي، دوت في قصر الخزامي الملكي أصوات اطلاق نار كثيف استمر لنحو ساعتين، بررتها السلطات السعودية بأن القوات الأمنية لاحظت طائرة مسيرة “درون” تحلق قرب القصور الملكية، وتعاملت معها واسقطتها.
وقال مجتهد: “يردد القريبون من ابن سلمان، والذين على صلة به أنه تعمد الاختفاء بعد الحادث حتى يعطي انطباعا بأنه توفي أو بإصابة خطيرة وذلك من أجل أن يحفز كل من ينوي الانقلاب عليه من أبناء عمه بالتحرك فيكتشفهم ويقضي عليهم”.
مصادرنا في الديوان تؤكد أن محمد بن سلمان لم يأتِ إلى الديوان منذ حادثة خزامى، وتأكد لدينا أيضاً أن زيارته إلى الفوزان كانت قبل الحادثة بأيام ونشرها جاء بعدها
— العهد الجديد (@Ahdjadid) May 27, 2018
وفي سياق متصل، قال حساب “العهد الجديد” في تويتر قبل أيام إن مصادره تؤكد عدم زيارة ابن سلمان للديوان الأميري منذ حادثة الخزامي، لافتًا إلى أن زيارته إلى الفوزان كانت قبل الحادثة بأيام ونشرها جاء بعدها.















