إقليم كردستان يسلم النفط إلى بغداد لأول مرة

قال وزير المالية إن حكومة إقليم كردستان العراق تنقل 250 ألف برميل من النفط يوميًا إلى الحكومة الفيدرالية في بغداد.

وقال آوت شيخ جناب إن هذا يأتي كجزء من صفقة بين أربيل وبغداد والتي من شأنها حصول حكومة إقليم كردستان على حصتها من الميزانية الفيدرالية لعام 2020.

وأضاف: “مع اعتماد الاتفاقية اعتبارًا من عام 2020، لن تكون هناك مشكلة فيما يتعلق بمرتبات موظفي كردستان “.

واعتبر الوزير في حكومة كردستان أن “تخفيض حصة المنطقة من الميزانية الفيدرالية، كان لسوء الحظ قرارًا سياسيًا”، مشيرًا إلى أن “حصة المنطقة من الميزانية العام المقبل، ستكون هي نفسها هذه السنة التي تبلغ 12.67 في المائة”.

من ناحية أخرى، قال أمين مجلس الوزراء في حكومة إقليم كردستان أمانج رحيم إن المحافظة ستسهم في زيادة إيرادات العراق.

وتقوم المنطقة بتصدير النفط الخام منذ عام 2014 وسط معارضة من بغداد.

وتأتي هذه الخطوة على وقع احتجاجات حاشدة تشهدها مدن العراق منذ نحو 40 يومًا بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، وفساد الطبقة الحاكمة.

وقُتل خلال فض قوات الاحتلال الاحتجاجات أكثر من 420 شخصًا وأصيب الآلاف.

وأدى هذا الأمر إلى استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بعد دعوة من المرجع الشيعي علي السيستاني.

وتم اختيار عبد المهدي كرئيس للوزارء في أكتوبر 2018، بعد أن قال رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي إنه لن يسعى لإعادة ترشيحه.

وجاء قرار العبادي أيضًا بسبب تعامله مع الاحتجاجات ضد الفساد التي اندلعت في جنوب العراق عام 2018.

وسيتعين على البرلمان العراقي الآن أن يقرر استبدال عبد المهدي.

وفشلت الحكومات المتعاقبة في التعامل مع المشكلات النظامية التي ابتليت بها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين.

وكان الفساد والبطالة ونقص الخدمات والأمن من بين القضايا التي شهدت مئات الآلاف من العراقيين يخرجون إلى الشوارع.

وينادي النشطاء بتغيير جذري وفرعي للنظام السياسي العراقي، بما في ذلك التحول إلى نظام رئاسي.

كما تصاعد الغضب بسبب العدد المتزايد للقتلى في العراق، حيث طالب المتظاهرون بمحاسبة المتورطين.

 

البرلمان يقبل استقالة رئيس الوزراء العراقي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية