صحيفة إسرائيلية: حكومة الكاظمي تتقرب من إسرائيل
زعمت صحيفة إسرائيلية أن الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي أعلنت أنه لا مشاكل لديها في التقارب مع إسرائيل.
وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الكاظمي بحكم موقعه المسؤول سابقًا كرئيس للمخابرات العراقية فإنه على اتصال بنظرائه الإسرائيليين.
ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤول العراقي سيطلب منه ذكر موقفه من قضية التطبيع مع إسرائيل خلال اجتماعه في السعودية والأردن.
وذكرت: “رغم أنه ستكون إعلانات اقتصادية وخطط للتعاون بين العراق وإيران، لكن الملف الإسرائيلي الذي يزعج الإيرانيين بالفعل يقع في مكان بارز على طاولة مباحثاته هناك”.
وأكدت الصحيفة أن المسؤول العراقي الكاظمي سيكون شديد الحرص على حياته بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني النار على المسؤول الأمني العراقي هشام الهاشمي أثناء مغادرته منزله في بغداد.
وتقول الصحيفة أن ذلك الاعتداء يمثل إشارة صريحة من إيران بعدم التذاكي.
وادعت “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الكاظمي ذكر سابقًا أنه لا مشكلة لديه في التقارب مع الإسرائيليين.
لكن إسرائيل في المقابل تطلب عدم التواجد اليقظ للحرس الإيراني في العراق، وإلا فلن يتحقق شيء بين بغداد وتل أبيب.
وبحسب الصحيفة، ترى أنه هناك إمكانية للتحاور ما بين العراقيين والإسرائيليين.
وذلك بمجرد نظرة إلى كيفية بدء العالم العربي والإسلامي يتحد في مواجهة واقع لم نكن نعرفه، وملخصه أن إسرائيل لم تعد هي العدو”.
وأوضحت أن “ملاحظة جدول الرحلات المزدحم لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي المنتخب حديثا في مايو، يعطي مؤشرات لافتة.
فقد قفز إلى طهران، واجتمع مع الزعيم الروحي القوي علي خامنئي، ورئيس الدولة حسن روحاني، الذي حذره بشدة من الرئيس دونالد ترامب. بحسب الصحيفة الإسرائيلية.
شخصية الكاظمي
وأوضحت أن “الشواهد الإسرائيلية لشخصية الكاظمي تبين أنه شخصية غير عادية بين القادة العرب”.
وقالت: “عمره 53 سنة، ونُفي إلى خارج العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، كما أنشا علاقات مع مسؤولين أمريكيين”.
كما عمل الكاظمي في موقع “ميدل ايست مونيتور” الذي يوظف صحفيين إسرائيليين، وحين رجع للعراق تم تعيينه رئيسًا للمخابرات، وصولا لرئاسة الوزراء.
وقالت: “رغم أن الكاظمي لا ينتمي لأي حزب، لكن المخابرات الأمريكية تدعمه من الخلف”.
إقرأ أيضًا: رئيس الوزراء العراقي الجديد ينوي فتح عش الدبابير















