إختراع مواد من عفن الفاكهة و الخضروات لتوليد الطاقة الكهربائية

وأطلق اسم (Aureus) على الابتكار المصنوع من نفايات المحاصيل المعاد تدويرها والتي يمكن تثبيتها على جوانب المباني لحصد الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية.
وتعمل المادة عن طريق استخلاص مركبات الإنارة العضوية من الفاكهة و الخضروات مثل الجزر وتقوم هذه المركبات على تحويل ضوء الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة إلى ضوء مرئي، بينما تقوم الألواح الشمسية المتصلة بالمادة بتحويل هذا الضوء المرئي إلى كهرباء.
فيما استوحى المهندس الشاب اختراعه من حقيقة أن ضوء الأشعة فوق البنفسجية يستمر في البزوغ حتى في الأيام الذي يغيب فيها ضوء الشمس بسبب السحب القاتمة.
ويمكن أن تصطف مادة أوريوس على جانب الكتل البرجية لتحويلها إلى “مزارع طاقة شمسية عمودية” وتزويدها بالطاقة بتكاليف زهيدة.
كما لا تقتصر مزايا المادة الجديدة على التكاليف المنخفضة فحسب، وإنما تشمل فوائد متعددة، على رأسها تحقيق إعادة تدوير نموذجي وحل لمشكلة نفايات الفاكهة والخضراوات، والتي تساهم في ما يقرب من نصف الطعام الذي تهدره الأسر، وفقًا لدراسة أجريت عام 2018.
وتوفر مادة أوريوس حلاً عملياً لإحدى مشكلات الطاقة الشمسية، التي تعتمد على الضوء المرئي، مما يعني انخفاض كفاءتها خلال الأيام الغائمة أو الممطرة.
وتدعم مادة أوريوس الطاقة الشمسية، من خلال امتصاص الأشعة غير المرئية طوال الوقت، فيما يعد تحسينا لمصادر الطاقة البديلة التي تحرق الوقود الأحفوري، وهي مصادر غير مستدامة وأكبر مصدر لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون.















