فضيحة.. الإمارات تُخالف الإسلام وتصدر شهادة ميلاد لطفلة من أب هندوسي وأم مسلمة!
في مخالفة فاضحة لتعاليم الدين الإسلامي، أصدرت دولة الإمارات لأول مرة شهادة ميلاد طفلة لأب هندوسي وأم مسلمة، وكلاهما من الهنود.
ويُحرّم الدين الإسلامي- الدين الرسمي للإمارات كما ينص دستورها- زواج المسلمة من غير المسلم، بينما يبيح للمسلم الزواج من نساء أهل الكتاب.
وجاءت الخطوة بالتزامن مع إعلان الإمارات عام 2019 عامًا لـ”التسامح”.
وذكرت صحيفة “الخليج تايمز” الإماراتية أن المغتربَين كيران بابو وزوجته سانام سابو صديق تزوجا في ولاية كيرالا الهندية في عام 2016، ثم سافرا إلى الإمارات عام 2017.
وأشارت إلى أن الزوجين لم يواجها أي صعوبة في الحصول على التأشيرة، لكن عندما وضعت الزوجة طفلهم في يونيو/ حزيران الماضي، واجهوا مشكلة غير متوقعة بسبب قانون البلاد.
وأوضحت أنه في البداية تم رفض شهادة ميلاد الطفل لأن والده هندوسي وأمه مسلمة، وحاول الزوجان الحصول على عدم ممانعة من المحكمة فرفضت.
وقالت إن بابو بقي دون أي خيار لأن طفله لم يكن لديه أي وثائق قانونية، فحاول الخروج من الإمارات خلال فترة العفو الذي صدر قبل أشهر عن المخالفين الراغبين بالسفر.
لكن الطفلة لم تحصل على تصريح هجرة لأنه لم يكن هناك بيانات أو رقم تسجيل لإثبات ولادتها.
وفي 14 أبريل/ نيسان الجاري، أي قبل يوم واحد من مهرجان “فيشو الهندوسي”، تلقت الأسرة شهادة ميلاد لطفلتهما من السلطات الإماراتية باسم أنامتا أكيلين كيران.
وقال بابو إنه أُخبر أن هذه هي الحالة الأولى التي يتم فيها تعديل القوانين ليحصل على شهادة الميلاد لطفلة من أم مسلمة وأب غير مسلم.
وأشار إلى أنه أرسل زوجته وطفله إلى ولاية كيرالا الهندية، مؤكدًا امتنانه لقادة الإمارات والسلطات في الدولة والسفارة الهندية.
وقال مستشار إماراتي للصحيفة إن: “الحكم الرائد من المحكمة سيكون بمثابة سابقة للقضايا المستقبلية”.
وتأتي السابقة بالتزامن مع وضعت الإمارات حجر الأساس لأول معبد هندوسي في البلاد والخليج، بمنطقة بومريخة على طريق العاصمة أبوظبي-دبي.
وفي الوقت الذي “تتسامح” فيه الإمارات مع المُعتقدات غير الإسلامية، فإنها تعمل بشكل حثيث على معاداة الإسلاميين أينما وُجدوا في العالم.
و”الهندوسية” معتقد سائد في الهند ونيبال منذ القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وتتخذ عدة آلهة بحسب الأعمال، فلكل منطقة إله ولكل عمل أو ظاهرة إله.
ويبلغ أتباع المعتقد نحو مليار نسمة، منهم 890 مليون يعيشون بالهند في شبه القارّة الهندية ذات الـ 96% من تعداد الهندوس في العالم.
ويضطهد هذا المعتقد الزوجة بعد وفاة زوجها، وتصبح منبوذة في درجة أقل من الخدم، فتلجأ الكثير منهن إلى الانتحار للتخلص من هذا “العار”.
وتعد البقرة حيوانًا مقدسا في الهندوسية كما تقدس بعض الجماعات أنواع من الزواحف كالأفاعي وأنواع من الثدييات كالقردة.
لكن تتمتع البقرة من بينها جميعًا بقداسة تعلو على أي قداسة، ولها تماثيل في مختلف المعابد والمنازل والميادين.
وللبقرة بالمعتقد الهندوسي حق الانتقال إلى أي مكان، ولا يجوز للهندوسي أن يمسها بأذى أو بذبحها، وإذا ماتت دفنت بطقوس دينية.















