مبعوث ترامب: أزمة غزة تهدد مصر والسعودية والملك عبدالله قام بعمل رائع

أثار المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، جدلًا واسعًا بتصريحاته حول تأثير الوضع في غزة على مصر والسعودية، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور الذي لعبه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في التعامل مع الأزمة. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون مع ويتكوف، والتي نُشرت عبر قناته الرسمية على يوتيوب.
مصر في دائرة الخطر
تحدث ويتكوف عن التحديات التي تواجهها مصر بسبب تداعيات الحرب في غزة، مؤكدًا أن “كل الأمور الجيدة التي تحققت بعد الانتخابات الأمريكية قد تتغير إذا انهارت مصر”.
وأضاف أن البلاد تعاني من معدل بطالة مرتفع يصل إلى نحو %45، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى اضطرابات داخلية. كما أشار إلى أن الاقتصاد المصري “مفلس بصورة كبيرة”، ما يجعلها بحاجة ماسة للدعم الخارجي لتجنب انهيار الأوضاع.
السعودية والتطبيع
أما عن السعودية، فقد أشاد ويتكوف بدور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لكنه أشار إلى قلق بعض المسؤولين الأمريكيين من تأثير الوضع الحالي على الشباب السعودي.
وأكد أن حل قضية غزة يعد أمرًا أساسيًا لتقدم عملية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، معتبرًا أن إنهاء النزاع سيمكن المملكة من المضي قدمًا في اتفاقيات أبراهام، التي أُطلقت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
جهود أمريكية لوقف الحرب في أوكرانيا
وفي سياق آخر، نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن سترسل وفدًا كبيرًا إلى السعودية لإجراء محادثات مع الوفدين الأوكراني والروسي، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في أوكرانيا.
ومن المتوقع أن يلتقي الوفد الأمريكي، الذي يضم مسؤولين بارزين من وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، أولًا مع المسؤولين الأوكرانيين في الرياض، قبل الاجتماع مع الروس يوم الاثنين المقبل.
تعكس تصريحات ويتكوف قلقًا أمريكيًا متزايدًا بشأن تأثير أزمة غزة على استقرار كل من مصر والسعودية، إذ تواجه القاهرة أزمة اقتصادية حادة، بينما تعتمد الرياض على حل النزاع لتعزيز جهود التطبيع.
وفي الوقت ذاته، تواصل واشنطن مساعيها الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأوكرانية، مما يعكس مدى تشابك الأزمات الدولية وتأثيرها على توازنات القوى في المنطقة.















