ترامب يؤجل المفاوضات التجارية مع الصين ويشدد الخناق على شركاتها
في خطوة استباقية للقاء المزمع عقده السبت لبحث الاتفاقية التجارية بين بلاده والصين، أجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضات مع الصين.
وقال ترامب المنشغل بحملته الرئاسية للبقاء في البيت الأبيض أربعة أعوام أخرى، إنه لا يريد الحديث مع بكين في الوقت الحالي.
وحول انسحاب محتمل من الاتفاق التجاري مع الصين، قال إنه سينظر في هذا الأمر. ويأتي ذلك وسط توتر كبير بين البلدين.
وشن ترامب منذ أشهر حملة على القوة الاقتصادية الآسيوية، متهماً إياها في أكثر من مناسبة باستغلال الاختلال في الميزان التجاري لصالحها.
وركز الرئيس الأمريكي في حملته على عدد من مواقع التواصل مثل تيك توك ووي تشات، كعنوان لمحاولة الاختراق للخصوصية والأمن في بلاده.
وهاجم ترامب شركة هواوي التي تطور الجيل الخامس من الهواتف النقالة ، وسط تحذيرات بشأن الخصوصية والتجسس.
وقبل أيام من بدء مراجعة الاتفاق، زادت الصين من مشترياتها من الخام الأمريكي.
وعلى المستوى السياسي، تصاعدت الأزمة في ظل تباين المواقف بشأن فيروس كورونا والوضع في هونغ كونغ.
يأتي ذلك وسط تقارب بين الإدارة الأمريكية وتايوان وعقد صفقات سلاح مرتقبة معها.
وفي تطور لاحق، أكد ترامب أن إدارته ستنهي العقود الاتحادية من الشركات التي تعتمد على التوريد الخارجي من الصين.
بدورها، أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية سلطات هونغ كونغ الصينية تعليق أو إنهاء ثلاثة اتفاقات ثنائية مع المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة: “هذه الخطوات تؤكد قلقنا العميق بشأن قرار بكين فرض قانون الأمن القومي، الذي يسحق حريات شعب هونغ كونغ”.
وردت الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ كاري لام بأن سلطات منطقتها ستتناول ملف العقوبات الأمريكية مع منظمة التجارة العالمية.
وأوضحت أن هونغ كونغ عضو مستقل في المنظمة، وأن العقوبات تنتهك قواعد ولوائح المنظمة، واصفة العقوبات بأنها “غير مبررة تمامًا”.
اقرأ أيضاً:
الحكومة الأمريكية حظر شراء المنتجات الصينية بقرار من ترامب















