خطط لاغتياله.. هذه تفاصيل اعتقال محمد بن سلمان شقيقه بندر!
كشف حساب “مجتهد” عبر “تويتر” تفاصيل اعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شقيقه بندر، كما تحدث عن بعض الخطوات التي نفّذها الأمير لضمان تفرد وزارة الدفاع داخل المملكة، وحملته لاعتقال داعمي المقاومة الفلسطينية.
وقال “مجتهد” إن ولي العهد السعودي اعتقل شقيقه بندر قبل فترة بعد الشك فيه، ثم نقله من الاعتقال الانفرادي إلى مزرعة في طريق الخرج مع عدد من الحرس والمرافقين.
بندر بن سلمان شقيق مبس الذي اعتقل قبل فترة بسبب شك مبس فيه نقل بعد فترة من الاعتقال الانفرادي إلى مزرعة في طريق الخرج مع عدد من الحرس والمرافقين وقد تسبب سوء معاملته بداية الاعتقال في تدميره عقليا ونفسيا، لكن مبس ينشر في أوساط العائلة أن سبب اعتقاله هو مبالغته في المخدرات
— مجتهد (@mujtahidd) May 10, 2019
وأوضح أن سوء معاملة بندر في بداية الاعتقال تسببت في تدميره عقليًا ونفسيًا.
وأشار إلى أن بن سلمان ينشر في أوساط العائلة أن سبب اعتقاله هو مبالغة بندر في المخدرات.
وأشار على أن والدته- التي أطلق بن سلمان سراحها- متضايقة من وضع بندر وناقمة على ولي العهد، “لكنها لا تستطيع إطلاق بندر”.
وأوصت والدة بندر، وفق “مجتهد”، مرافقيه وحراسه البالغ عددهم ٢٥ شخصًا بالاهتمام به، مضيفًا “وشرّهت كل واحد منهم بكاديلا اسكاليد ٢٠١٩ ومئة ألف ريال”.
وكان حساب “العهد الجديد” السعودي، كشف عن أن اعتقال بندر جاء بسبب تخطيطه لاستهداف شقيقه ولي العهد بعملية اغتيال.
وأوضح أنه كان “من المفترض أن تُنفذ من قبل أحد الضباط الذين في القصر، إلا أن الضابط وشى بالأمر، فزُجّ ببندر في السجن، وتم مكافأة الضابط بمبلغ 10 مليون ريال”.
من الأنباء التي لدينا بشأن اعتقال محمد بن سلمان لأخيه بندر بن سلمان .. أن الأخير كان يخطط لاستهداف ابن سلمان بعملية اغتيال، وكان من المفترض أن تُنفذ من قبل أحد الضباط الذين في القصر، إلا أن الضابط وشى بالأمر، فزُجّ ببندر في السجن، وتم مكافأة الضابط بمبلغ 10 مليون ريال.
— العهد الجديد (@Ahdjadid) March 4, 2019
وفي موضوع منفصل، قال “مجتهد” إنه: “في خطوة إضافية لضمان تفرد وزارة الدفاع بتفوق عسكري مطلق على القطاعات الأخرى وقص أجنحة الداخلية والحرس وتجريدها من احتمالية انقلاب على ابن سلمان تقرر ضم حرس الحدود التابع لوزارة الداخلية إلى وزارة الدفاع وضم هيئة طيران الحرس الوطني المروحي للدفاع كذلك”.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية كانت جُردت من كل القوى العسكرية الحقيقية بعد أن نزعت منها قوات الطوارئ والأمن الخاصة والمباحث وطيران الأمن، ونقلت لأمن الدولة.
وأضاف “وكنا استغربنا وقتها من بقاء حرس الحدود مع الداخلية. ولم يبق الآن مع الداخلية إلا الدوريات والمرور وقوى تافهة مماثلة”.
أما في موضوع حملة الاعتقالات التي طالت مقيمين فلسطينيين بتهمة التعاطف مع المقاومة، كشف “مجتهد” عن أن عدد المعتقلين بلغ 60، فضلًا عن كبير من كفلائهم أو من تعاون معهم من السعوديين والمقيمين.
وذكر أنه “تبين أن الحملة تمت بتنسيق مسبق مع الموساد والسي آي إي والفكرة جزء من التهيئة للمشروع سيء الصيت صفقة القرن”.
وأوضح أنه “اعتقل من الكفلاء شقيقان من أعيان جدة من عائلة الفلالي، وجرى التعامل معهما ومع بقية الكفلاء تعامل الإرهاب، وكانت أسئلة التحقيق تفصيلية وتشمل حركة المال والاتصالات والعلاقات. ومما يدل على تنسيق مع إسرائيل وأمريكا أن كثيرًا من الأسئلة في الدورة الثانية من التحقيق أمريكية وإسرائيلية”.















